سقوط مصعد كهربائي بلاعبي بيراميدز المصري.. مدرب الفريق يكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
شهد مقر نادي بيراميدز المصري حادثا مؤلمًا خلال الساعات الماضية، بعدما تعرض عدد من لاعبي فريق الشباب مواليد 2007 لحادث سقوط الأسانسير الذي كانوا يستقلونه من الدور الرابع إلى الأسفل داخل أحد مباني النادي، وذلك عقب انتهاء المحاضرة الفنية للفريق، في واقعة كادت تتحول إلى كارثة لولا تدخل العناية الإلهية وسرعة الاستجابة الطبية.
ونشر مدرب قطاع الناشئين بنادي بيراميدز، إيهاب المصري، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قائلا إن الحادث وقع فجأة أثناء نزول اللاعبين بالمصعد بعد انتهاء نشاط تدريبي، مشيرا إلى أن المصعد سقط بهم من الدور الرابع مباشرة.
وأضاف المصري: "قدر الله وما شاء فعل.. الحمد لله على نجاة لاعبي فريق 2007 في بيراميدز بعد المحاضرة وأثناء نزولهم بالمصعد، حيث سقط بهم المصعد من الدور الرابع"، معبرا عن شدة الصدمة التي عاشها اللاعبون والمدربون في اللحظات الأولى للحادث.
الإصابات والمتابعة الطبية
أسفر الحادث عن إصابات متفاوتة بين اللاعبين، حيث تعرض بعضهم لكسور وخروج قطعية في القدم، فضلا عن جروح وكدمات متفرقة، كما سجلت حالات إغماء بين عدد من اللاعبين نتيجة الصدمة النفسية والجسدية التي تعرضوا لها.
وتم نقل جميع المصابين على الفور إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط متابعة دقيقة من الجهاز الفني وإدارة النادي.
وأكد المصري أن الموقف كان صعبًا للغاية، مشيرًا إلى أن العناية الإلهية لعبت دورًا في تفادي وقوع إصابات أكثر خطورة، بينما تواصل الإدارة توفير الدعم الطبي والنفسي للاعبين حتى الاطمئنان على حالتهم الصحية.
ردود أفعال داخل النادي ومحيطه
أثار الحادث حالة من القلق داخل أروقة نادي بيراميدز، خاصة أن فريق مواليد 2007 يعد من الركائز المهمة لقطاع الناشئين، ويضم مجموعة من العناصر الواعدة التي ينتظر أن تمثل مستقبل النادي في السنوات المقبلة.
في منشوره على "فيسبوك"، شدد إيهاب المصري على أن النادي يتابع تطورات الحالة الصحية للاعبين المصابين، وأن هناك تنسيقًا مع الأطقم الطبية داخل المستشفى لضمان تقديم كل سبل العلاج والدعم لهم، حتى تمام الشفاء.
وقال المدرب: "ربنا سترها على الولاد"، في إشارة إلى أن ما حدث كان قابلاً لأن يكون أكثر خطورة، لكنه في النهاية نتج عنه أضرار جسدية يمكن التعامل معها طبيًا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة عربية بيراميدز المصري مصر بيراميدز اسانسير ناشئي بيراميدز المزيد في رياضة رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية رياضة عربية سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.