منسقة الأمم المتحدة: الهجمات على القوافل تهدد حياة ملايين المدنيين بالسودان
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكدت إلينا دينيس براون، منسقة الأمم المتحدة المقيمة في السودان ومنسقة الشؤون الإنسانية، خلال مداخلة مع قناة الحدث الإخبارية، أن الوضع الإنساني في السودان يمر بأزمة حادة، مشيرة إلى أن مناطق واسعة من البلاد تعاني من حصار ممنهج أدى إلى "مجاعة حقيقية"، وأضافت أن آلاف المدنيين يفتقرون للمساعدات الأساسية وأن قوافل الإغاثة تتعرض لهجمات مستمرة، ما يعقد جهود الأمم المتحدة لتقديم الدعم الإنساني.
وقالت دينيس براون: "لقد أمضيت أسبوعاً من النيل الأبيض إلى شمال كردفان، واطلعت على أوضاع ما يقرب من 9 ملايين نازح، الوضع في المخيمات مأساوي للغاية، ولا توجد مساعدات أساسية تصل إلى هؤلاء الناس، خصوصاً في مناطق مثل كادوقلي التي تتعرض لحصار من قوات الدعم السريع"، وأشارت إلى أن الهجمات على القوافل ليست المرة الأولى، مؤكدة أن هذا يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويجب السماح بالوصول المستمر لهذه المناطق لتجنب تفاقم الأزمة.
وأكدت منسقة الأمم المتحدة أن المدنيين في مناطق شمال وجنوب كردفان يواجهون ظروفاً قاسية، مضيفة: "شاهدت فظائع ارتكبتها قوات الدعم السريع في أكتوبر في الفاشر، ولم نستطع الوصول إلى الفاشر لتقديم المساعدة، النتائج واضحة اليوم؛ الأطفال والنساء والرجال يعانون بشدة، وهناك خطر متزايد لتكرار هذه الفظائع في مناطق أخرى".
وأوضحت دينيس براون أن الأطفال معرضون للموت بسبب انعدام الأمن الغذائي، وأن النساء والفتيات يتعرضن للاغتصاب والقتل، لافتة إلى أن الأمم المتحدة توثق هذه الانتهاكات بشكل واضح، وأضافت: "رسالتنا ليست وقف الحرب، بل تقديم المساعدات الإنسانية، نحن نقاتل على الأرض لمحاولة الوصول إلى الفاشر وكادوقلي، ولكن المجتمع الدولي يجب أن يتدخل لإيقاف الحصار والهجمات المستمرة على المدنيين والقوافل".
وشددت على أن جزءاً من مسؤولية الأمم المتحدة يتمثل في التفاوض مع جميع الأطراف المعنية، لكنها لفتت إلى أن ضمانات الوصول الآمن غير متوفرة، مؤكدة أن القافلة التي تعرضت للهجوم أسفرت عن قتلى، وأنه استغرق دخول الفاشر في ديسمبر 2026 نحو شهرين بسبب القيود الأمنية، وقالت: "نحن نتحمل المخاطر ونتخذ الإجراءات اللازمة، لكن بدون دعم وضمانات من الأطراف المختلفة، لا يمكننا حماية المدنيين أو إيصال المساعدات بفاعلية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة السودان الدعم السريع مجاعة حصار المدنيون القوافل الإنسانية كادوقلي شمال وجنوب كردفان انتهاكات حقوق الإنسان الأطفال والنساء الوضع الإنساني الفظائع الأزمات الغذائية الأمم المتحدة إلى أن
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.