محافظ القاهرة: مشروع إحلال وتجديد خط المازوت يعزز الأمان ويحافظ على البيئة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، جلسة التشاور المجتمعي لتقييم الأثر البيئي لمشروع إحلال وتجديد جزء من مسار خط المازوت مسطرد – التبين، بقطر 16 بوصة وبطول 11.2 كيلومتر، من طريق الكورنيش وحتى محطة التبين بقاعة مؤتمرات منار مصر للبترول .
شهد الجلسة د. حسام الدين فوزى نائب المحافظ للمنطقة الشمالية، وم.
وأكد محافظ القاهرة أن جلسة اليوم تأتى انطلاقًا من إيمان الدولة بأهمية إشراك المواطنين في مناقشة المشروعات القومية والخدمية التي تمس حياتهم اليومية، وقبل البدء في تنفيذها على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن المشروع هو مشروع فني وحيوي يستهدف رفع كفاءة البنية التحتية، وتأمين خطوط الإمداد، وضمان التشغيل الآمن والمستدام، بما يواكب خطط التطوير الشاملة التي تشهدها محافظة القاهرة.
وأضاف محافظ القاهرة أن هذا المشروع يعد من المشروعات ذات الأثر البيئي والاقتصادي والاجتماعي الإيجابي على محافظة القاهرة وأبنائها، حيث يسهم في تقليل مخاطر التسربات والانبعاثات، والحفاظ على البيئة المحيطة، وتحسين مستوى الأمان داخل المناطق السكنية التي يمر بها الخط، كما يدعم استقرار منظومة الطاقة، ويعزز كفاءة التشغيل، بما ينعكس اقتصاديًا في تقليل تكاليف الصيانة والطوارئ، وضمان استمرارية الخدمة بكفاءة أعلى ، وعلى الصعيد الاجتماعي، يسهم المشروع في رفع مستوى الأمان وجودة الحياة للمواطنين، وطمأنة الأهالي على سلامة المرافق الحيوية المحيطة بهم، إلى جانب توفير فرص عمل مؤقتة خلال مراحل التنفيذ، بما يعزز من دور المشروعات التنموية في تحقيق الاستقرار المجتمعي ودعم التنمية المحلية بالمحافظة.
واشار محافظ القاهرة إلى أن محافظة القاهرة تحرص على أن يتم تنفيذ هذا المشروع وفق أعلى معايير السلامة والأمان، مع مراعاة تقليل أي تأثيرات محتملة على المواطنين، سواء أثناء التنفيذ أو بعد الانتهاء من الأعمال، والتنسيق الكامل مع كافة الجهات المعنية لضمان انتظام الحركة المرورية، والحفاظ على البيئة المحيطة، مشيرًا إلى أن دراسة تقييم الأثر البيئي(EIA) قامت بتحليل كافة الآثار الإيجابية، والسلبية، ووضع خطة لتخفيف أي آثار سلبية محتملة وفق أعلى المعايير البيئية بما يتوافق مع القوانين والتشريعات المصرية.
وأوضح محافظ القاهرة أن جلسة اليوم تأتي للاستماع إلى آراء المواطنين وملاحظاتهم ومقترحاتهم، والرد على أي تساؤلات أو مخاوف لديهم بكل شفافية ووضوح، إيمانًا منا بأن نجاح أي مشروع لا يتحقق إلا بتكامل الجهد التنفيذي مع التوافق المجتمعي .
وأكد محافظ القاهرة أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية الدولة للتنمية المستدامة مصر 2030، وتوجهاتها نحو تطوير البنية الأساسية، ورفع كفاءة المرافق الحيوية، وبما يعكس اهتمام القيادة السياسية بوضع سلامة المواطن وجودة حياته في مقدمة أولويات العمل .
وتوجه محافظ القاهرة بالشكر لوزير البترول والثروة المعدنية على التعاون المستمر مع المحافظة خاصة في مجالات تطوير البنية التحتية، ونقل المرافق المرتبطة بالشبكة الوطنية للطرق ، كما توجه بالشكر للمهندس حجاج ربيع كيلاني، رئيس مجلس الإدارة، على الدعوة لتنظيم هذه الجلسة، ولكل الجهات المشاركة، ولأهالي المنطقة على وعيهم وتعاونهم، مؤكدًا أن محافظة القاهرة ستظل حريصة على التواصل المستمر مع المواطنين، والعمل معًا من أجل تحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ القاهرة جلسة التشاور المجتمعي تقييم الأثر البيئي مسطرد التبين محافظة القاهرة
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.