ليبيا تُعلن ترحيل مئات المهاجرين غير الشرعيين من حاملي الجنسية التشادية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أفاد جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية فرع الكفرة في ليبيا، بترحيل مئات المهاجرين غير الشرعيين من حاملي الجنسية التشادية إلى بلادهم.
وأفادت الوكالة الليبية للأنباء (وال)، مساء الأحد، بأن الجهاز الليبي رحَّل حوالي 140 مهاجرا غير شرعيا، من بينهم أشخاص عليهم قيود أمنية، إضافة إلى حالات ثبتت إصابتها بأمراض معدية.
وأكد الجهاز الليبي أن عملية الترحيل جرت عقب استكمال جميع الإجراءات القانونية والفحوصات الصحية المعتمدة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ولفت إلى أن "هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الأمن العام والحفاظ على السلامة الصحية، في إطار خطة تستهدف الحد من تدفقات الهجرة غير الشرعية ومعالجة تداعياتها الأمنية والإنسانية"
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهجرة غير الشرعية ليبيا المهاجرين غير الشرعيين أمراض المهاجرين
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية: تطبيق القوانين هو الأساس بإدارة «ملف الهجرة»
أفادت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية بأنه وبالتنسيق المسبق بين وزير الداخلية اللواء عماد مصطفى الطرابلسي، ووزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء الأستاذ محمد بن غلبون، عُقد اجتماع مخصص لمتابعة ملف الهجرة غير الشرعية ومراجعة الإجراءات المتخذة بشأنه.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء، بحضور عدد من المسؤولين بوزارة الداخلية، حيث جرى خلاله بحث آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة لضبط وتنظيم هذا الملف، ومتابعة تنفيذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالمهاجرين غير النظاميين، بما يضمن تطبيق القوانين النافذة والحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما استعرض المشاركون التحديات المرتبطة بملف الهجرة غير الشرعية، إلى جانب مناقشة الاحتياجات الفنية والإدارية اللازمة لرفع كفاءة العمل الميداني، فضلًا عن تقييم أوضاع مراكز الإيواء والإجراءات المتبعة في التعامل مع المخالفين وفق الأطر القانونية المعتمدة.
وأكد الاجتماع أهمية مواصلة الجهود الحكومية لمعالجة ملف الهجرة غير الشرعية بصورة شاملة ومنظمة، بما يعزز سيادة الدولة ويدعم عمل الأجهزة المختصة في تنفيذ مهامها وفق التشريعات الوطنية والاتفاقيات ذات الصلة.
خلفية وسياق
يُعد ملف الهجرة غير الشرعية من أبرز الملفات الأمنية والإنسانية في ليبيا، نظرًا لموقع البلاد الجغرافي كممر رئيسي للهجرة نحو أوروبا، ما يستدعي تنسيقًا مستمرًا بين الجهات الحكومية والأمنية لتنظيم الإجراءات ومكافحة شبكات التهريب وتحسين أوضاع مراكز الإيواء.