مسؤول أمني عراقي للجزيرة: تسلمنا 4250 من معتقلي تنظيم الدولة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال مصدر أمني عراقي للجزيرة إن العراق تسلّم 4250 من معتقلي تنظيم الدولة الذين جرى نقلهم من سوريا.
وأضاف المصدر الأمني العراقي أن معظم الواصلين إلى العراق جرى إيداعهم في سجون العاصمة بغداد، مشيرا إلى أن لجنة من وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية تجري تحقيقات مع المعتقلين المنقولين إلى البلاد.
وأشار إلى أن العراق تسلم في الأيام الثلاثة الماضية نحو ألفي عنصر إضافي.
من ناحية أخرى، أعلنت خلية الإعلام الأمني، أول أمس السبت، عن استلام 2250 معتقلا من تنظيم الدولة من الجانب السوري، وبدء إجراءات تصنيفهم قضائيا.
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "العراق تسلم 2250 إرهابيا من الجانب السوري برا وجوا بالتنسيق مع التحالف الدولي، وبجهود كبيرة من القوات الأمنية، واحتجازهم في مراكز نظامية مشددة"، وأكد "استعداد الحكومة والقوات الأمنية لهذه الأعداد، لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، وإنما حتى على مستوى العالم".
وتوقع مجلس القضاء الأعلى، في بيان، أن يصل العراق أكثر من 7 آلاف من معتقلي التنظيم، لافتا إلى أن المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي سيعمل على التوثيق، وتزويد جهات التحقيق والمحاكم بالوثائق والأدلة المؤرشفة مسبقا، على حد وصف البيان.
وفي 21 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرقي سوريا إلى العراق.
وفي اليوم نفسه، أطلع براد كوبر قائد "سنتكوم" هاتفيا الرئيس السوري أحمد الشرع على خطة لنقل 7 آلاف معتقل من التنظيم إلى العراق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات تنظیم الدولة
إقرأ أيضاً:
"لم يشرب الخمر أبدًا".. مسؤول بارز يفجر مفاجأة للواء فؤاد علام عن الملك فاروق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، أن الروايات التي رُوّجت عن انحرافات الملك فاروق وتشويه مرحلته لا أساس لها من الصحة، وفقًا لشهادات مباشرة من أطراف معاصرة لتلك الأحداث.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن من جاءوا لتولي المسؤولية عقب حركة يوليو كانوا أبعد ما يكون عن معرفة الحقائق التاريخية الكاملة، واستندوا في تقييمهم لمن سبقوهم إلى انطباعات غير منصفة.
وأشار إلى أنه التقى شخصيًا بأحد المسؤولين البارزين الذين تم التحفظ عليهم في تلك الحقبة دون ذكر اسمه، ونفى له الأخير بشكل قاطع وصريح كل ما قيل عن الملك فاروق، مؤكدًا أن الملك فاروق لم يكن يشرب الخمر ولا صحة لما أُشيع عن انحرافاته.
وتحدث اللواء فؤاد علام عن اللواء محمد نجيب، مشيرًا إلى اللغط المثار حول علاقاته الوطيدة بجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أن اللواء محمد نجيب يُعد من أكثر الشخصيات التي تعرضت للظلم في تقييم تلك المرحلة التاريخية وتفسير مواقفها.