رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة يعرب عن امتنانه للدور المصري
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعرب الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عن امتنانه للدور الذي تبذله الدولة المصرية في دعم الأشقاء الفلسطينيين على مدار السنوات الماضية، وايضًا دعم حق الفلسطينيين من مصر ومن كل مكان في العالم إلى قطاع غزة، قائلًا إن اللجنة التقت عددا من المسافرين والمرضى سواء من الداخلين والخارجين واطمأنت اللجنة على الجميع.
وأضاف خلال لقاء خاص أجراه الإعلامي أحمد أبو زيد من أمام معبر رفح البري من الجانب المصري، عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الشعب الفلسطيني وقيادته ممتنة للقيادة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، على عمله الدؤوب بمنع تهجير الفلسطينيين أولا ثم ضمان حق العودة للفلسطينيين من الشتات سواء من مصر ومن شتات الأرض مرة أخرى.
ووجه الشكر للقيادة المصرية قائلا: "القيادة المصرية مشكورة على هذا العمل الوطني الكبير في الحفاظ على وطنيتنا دائما".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الفلسطينيين الأشقاء الفلسطينيين مصر اللجنة السيسي
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.