ربط الصناعة بالموانئ.. مشروع سكة حديد العاشر من رمضان يرفع كفاءة سلاسل الإمداد
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، أن الدولة تسير بخطوات سريعة لتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير منظومة النقل الشاملة، عبر إنشاء 7 ممرات لوجستية دولية متكاملة تهدف إلى ربط مناطق الإنتاج بالموانئ والأسواق الإقليمية والدولية.
. ماذا بعد؟
وأوضح السمدوني أن الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، قام بجولة تفقدية لمتابعة تقدم العمل في مشروع خط سكة حديد «الروبيكي – العاشر من رمضان – بلبيس»، الذي يمتد على طول 63.5 كيلومترًا، ويهدف إلى ربط المنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان بشبكة السكك الحديدية القومية، بالإضافة إلى الموانئ البحرية والموانئ الجافة.
وأشار إلى أن المشروع يمثل خطوة نوعية في تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية، حيث يساهم في ربط مدينة العاشر من رمضان بالمدن الصناعية الأخرى، وتسهيل نقل الركاب والبضائع، وربط الموانئ البحرية بالميناء الجاف بالمدينة، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد ويخفض تكاليف النقل.
كما أشار السمدوني إلى أن المشروع يعزز التكامل بين خطوط السكك الحديدية والموانئ والمناطق اللوجستية، ويرفع العائد الاقتصادي من الاستثمارات الحالية في قطاع النقل، مما يساهم في زيادة تنافسية الصناعة المصرية وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأكد أن مشروعات البنية التحتية في قطاع النقل، وعلى رأسها خطوط السكك الحديدية الجديدة، تشكل ركيزة أساسية لتحقيق هدف الدولة في التحول إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية، موضحًا أن ربط المناطق الصناعية بالموانئ يسهم في تقليل زمن الإفراج والشحن، وزيادة كفاءة تداول البضائع، وبالتالي تعزيز قدرة المنتج المصري على الوصول للأسواق الخارجية ودعم زيادة الصادرات خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الموانئ الأسواق الإقليمية غرفة القاهرة التجارية مجلس الوزراء للتنمية الصناعية الاستثمارات المحلية العاشر من رمضان
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.