رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: خفض تخصيب اليورانيوم مشروط برفع كامل للعقوبات
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن طهران مستعدة لخفض نسبة تخصيب اليورانيوم في احتياطياتها إلى 60%، بشرط الرفع الكامل لجميع العقوبات الدولية المفروضة على البلاد، مؤكدًا أن أي خطوة في هذا الاتجاه مرهونة بتغيير حقيقي في الموقف الغربي.
. خامنئي: قوة إيران تتعلق بصمود الشعب أكثر من الصواريخ والطائرات
وأوضح إسلامي، في تصريحات للصحفيين اليوم الاثنين، أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة لا تقتصر على الجوانب السياسية، بل تشمل قضايا فنية ونووية، مشيرا إلى أن إيران لن تقدم تنازلات أحادية تحت الضغط.
وبحسب وكالة أنباء «مهر»، أكد إسلامي أن التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يزال قائما، لكنه انتقد ما وصفه بـ«صمت الوكالة» إزاء الهجمات التي استهدفت منشآت نووية خاضعة لإشرافها في يونيو 2025، وأضاف أن الوكالة، طالما تشرف على البرنامج النووي الإيراني وتمنحه التراخيص، مطالَبة باتخاذ موقف واضح تجاه تلك الضربات.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن مفتشي الوكالة زاروا بالفعل منشآت نووية لم تتعرض للهجمات، وذلك بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، مؤكدًا أن زيارات إضافية متوقعة خلال الأيام المقبلة، وشدد على ضرورة ضمان حقوق إيران وفق لوائح الوكالة الدولية، التي تنص على دعم الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.
وفي سياق متصل، دعا المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في خطاب متلفز، الإيرانيين إلى إظهار «العزيمة الوطنية» في مواجهة الضغوط الخارجية، مؤكدًا أن قوة الدول لا تُقاس فقط بالقدرات العسكرية، بل بإرادة الشعوب وقدرتها على الصمود.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات مع واشنطن تقتصر حصريًا على الملف النووي، مشددًا على أن طهران ترفض أي حوار قائم على التهديد أو الضغوط، ومؤكدًا تمسك بلاده بحقها في تخصيب اليورانيوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي طهران تخصيب اليورانيوم العقوبات الدولية البرنامج النووي الإيراني تخصیب الیورانیوم
إقرأ أيضاً:
بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئي
أعلنت السلطات الإيرانية استكمال الترتيبات الخاصة بمراسم تشييع ودفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وذلك بعد مرور 94 يوماً على تأجيل الجنازة الرسمية التي كانت مقررة في مارس الماضي بسبب الظروف الأمنية والعسكرية التي شهدتها البلاد آنذاك.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، فإن الجهات المختصة شكّلت لجنة خاصة للإشراف على مراسم التشييع والجنازة، مع توقعات بمشاركة شعبية واسعة من مختلف المحافظات الإيرانية.
وأكد رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في طهران أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية وصلت إلى مراحل متقدمة تمهيداً للإعلان النهائي عن موعد المراسم.
وكانت إيران قد أعلنت في الرابع من مارس 2026 تأجيل مراسم التشييع التي كان مقرراً إقامتها في العاصمة طهران، مشيرة إلى أن تحديد موعد جديد سيتم لاحقاً وفقاً للظروف الأمنية. وجاء القرار بعد ساعات من الإعلان عن تفاصيل أولية لمراسم العزاء والتشييع التي كانت ستستمر عدة أيام.
وفيما يتعلق بمكان الدفن، أفادت وكالة فارس الإيرانية ووسائل إعلام عربية بأن جثمان خامنئي سيوارى الثرى في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، مسقط رأسه وأحد أهم المراكز الدينية في البلاد، حيث يقع مرقد الإمام الرضا الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الشيعة. كما أن والد خامنئي مدفون في المدينة نفسها، وهو ما عزز التوجه لاختيارها مقراً للدفن.
وكانت وفاة خامنئي قد أدخلت إيران في مرحلة انتقالية سياسية ودستورية، حيث تولى مجلس قيادة مؤقت إدارة شؤون البلاد إلى حين استكمال الإجراءات الخاصة باختيار مرشد أعلى جديد، وفق الآليات المنصوص عليها في الدستور الإيراني. وأشارت تقارير إيرانية إلى أن عملية اختيار القيادة الجديدة ترتبط بشكل وثيق بانتهاء مراسم التشييع والدفن الرسمية.
ويرى مراقبون أن الجنازة المرتقبة ستكون من أكبر المراسم الرسمية التي تشهدها إيران منذ عقود، نظراً للدور الذي لعبه خامنئي في قيادة الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، فضلاً عن رمزية مدينة مشهد الدينية والسياسية في الوجدان الإيراني.
كما تتوقع السلطات مشاركة واسعة من المسؤولين والشخصيات الدينية والسياسية، إلى جانب حشود شعبية كبيرة من داخل إيران وخارجها.