تعليم قنا يبدأ الاستعداد لمسابقة الطهي بين المدارس الفندقية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
بدأت مديرية التربية والتعليم بمحافظة قنا التحضيرات الخاصة بتنظيم مسابقة الطهي بين المدارس الفندقية للعام الدراسي 2025/2026، وذلك في إطار دعم وتطوير منظومة التعليم الفني ورفع كفاءة طلاب المدارس الفندقية.
وعقد طارق سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، اجتماعًا تنسيقيًا مع قيادات التعليم الفني الفندقي، لبحث خطة أنشطة المسابقة، بالتعاون مع مشروع «الترويج للبدائل الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في مجال السياحة بالصعيد، خاصة للمرأة والشباب».
شارك في الاجتماع الدكتور نجم أحمد علي، مدير عام التعليم الفني، وخليفة حسين أبو زيد، مدير عام التعليم الفندقي، وجنة دار السلام أحمد، مدير إدارة المشاركة المجتمعية بالمديرية، إلى جانب مرفت لوقا ملقي، مدير مدرسة قنا الثانوية الفندقية، وعائشة كمال خلف الله، موجه المواد الفندقية، ومحمد يوسف، معلم أول مواد فندقية.
وخلال اللقاء، أكد وكيل الوزارة أن مسابقة الطهي تأتي ضمن رؤية شاملة لتطوير التعليم الفني والتدريب المهني، موضحًا أن المنافسات ستُقام بين مدرستي قنا الفندقية ودشنا الفندقية، يوم الأحد الموافق 15 فبراير الجاري، على أن يتم تصعيد المدرسة الفائزة لتمثيل المديرية في المسابقة النهائية بمحافظة المنيا.
وأضاف أن تنظيم مسابقات فنون الطهي يسهم في تشجيع الطلاب على الإبداع والابتكار، وتنمية مهاراتهم العملية، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل في القطاع السياحي والفندقي، ويؤهلهم ليكونوا عناصر مدربة وقادرة على المنافسة في مجالات الضيافة والخدمات السياحية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعليم الفني محافظة قنا مديرية التربية والتعليم السياحة والفنادق تنمية المهارات المدارس الفندقية مسابقة الطهي فنون الطهي التعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.