لدعم الإسكان بإفريقيا وآسيا.. بروتوكول تعاون بين المنظمة الإفريقية لتعاونيات الإسكان واتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وقَّع اللواء مهندس وليد البارودي، رئيس المنظمة الإفريقية لتعاونيات الإسكان - رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان، والسفير محمد العرابي، رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفرو آسيوية، والمهندس محمد ثروت رئيس لجنة الإسكان التعاوني بالاتحاد العام للمستثمرين الأفرو - آسيوي - مساعد رئيس المنظمة للاستثمار، بروتوكول تعاون ثلاثي بهدف دعم مشروعات الإسكان التعاوني وتعزيز التنمية العمرانية المستدامة في القارتين الإفريقية والآسيوية، مع الاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال.
ويأتي هذا البروتوكول في إطار رؤية مشتركة تسعى إلى توفير سكن آمن ومناسب بأسعار عادلة، دون تحميل موازنات الدول أعباء إضافية، من خلال تعظيم دور المجتمع المدني، وجذب الاستثمارات، وبناء شراكات تنموية قائمة على الفكر التعاوني.
وفي هذا السياق، أكد اللواء مهندس وليد البارودي، أن البروتوكول يستهدف وضع إطار عملي لتبادل الخبرات الهندسية والإدارية، وتنفيذ مشروعات إسكان تعاوني متكاملة تلبي احتياجات المجتمعات المختلفة.
وقال البارودي: «المنظمة الإفريقية تمتلك قاعدة بيانات واسعة حول الاحتياجات السكنية في الدول الأعضاء، وسنعمل من خلال هذا التعاون على توجيه الاستثمارات إلى المناطق الأكثر احتياجًا، مع الالتزام بتطبيق معايير عمرانية عصرية ومستدامة».
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق برامج تدريب وبناء قدرات، وتنظيم مؤتمرات وفعاليات دولية، لعرض التجارب الناجحة وتبادل الخبرات بين الأطراف المشاركة.
وعقب التوقيع قدم السفير محمد العرابي درع منظمة تضامن الشعوب الأفرو- آسيوية والإتحاد العام للمستثمرين للواء مهندس وليد البارودي تقديرا لجهوده في دفع عجله التنمية ودعم حركة الإسكان التعاوني في مصر وإفريقيا.
اقرأ أيضا«الإسكان»: تنفيذ مشروعات وخدمات متكاملة بمدن أكتوبر وحدائق العاشر والفيوم والسويس الجديدة
جهّز المقدم الآن.. موعد طرح شقق الجهاز المركزي للتعمير 2026 وطريقة التقديم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السفير محمد العرابي رئيس المنظمة الأفريقية
إقرأ أيضاً:
مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضافت مصر، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
تحديات تواجه القارة الإفريقية
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
توقيت بالغ الأهميةوأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.