جريمة قتل خلال جلسة صلح في فيصل | وأسرة الضحية: جاء يقرب بين قلوبهم فعاد مقتولا
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
خيمت حالة من الحزن الشديد على منطقة فيصل، عقب مقتل حازم حمدان، صاحب معرض لتأجير السيارات، وذلك أثناء حضوره ما عرف بـ "قعدة صلح" مع صاحب أحد المطاعم، والتي سرعان ما تحولت إلى مشاجرة عنيفة.
وخلال المشاجرة، تعرض حازم حمدان لطعنة نافذة في منطقة الفخذ، أسفرت عن إصابته إصابة بالغة أودت بحياته في الحال، وسط صدمة كبيرة بين أهالي المنطقة وأقاربه وأصدقائه.
وأكد أقارب وأصدقاء المجني عليه أن صاحب المطعم وأعوانه تسببوا في يتم أبناء حازم الأربعة، وحرمانهم من والدهم، مطالبين بسرعة القصاص العادل ومحاسبة المتورطين في الواقعة.
وفي هذا الصدد، يقول محمد تكاشي، أحد أقارب الضحية، إن ابن عم حازم كان يعمل في مطعم "سي جمبري"، وحدثت مشاجرة بينه وبين أحد العاملين بالمطعم، تطورت إلى اعتداء عليه بالضرب.
وأضاف تكاشي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أنه في اليوم التالي، تواصل حازم بنفسه مع صاحب المطعم، وتم الاتفاق على عقد جلسة صلح لإنهاء الخلاف وديا.
وأشار تكاشي، إلى أنه بالفعل، توجه حازم وعدد من أقاربه إلى المكان في الموعد المحدد، إلا أنهم لم يجدوا صاحب المطعم الذي كان قد أعطاهم الموعد من الأساس، فانتظروه أمام المحل، معقبا: "وعند وصوله، فوجئوا به يترجل من سيارته ويبدأ في الاعتداء مباشرة، دون حتى أن يلقي السلام على الحاضرين، كما هو موضح في مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي".
وتابع: "وتدخل على الفور عدد من العاملين بالمطعم، واعتدوا على حازم باستخدام السكاكين، ما أدى إلى إصابته إصابات بالغة أودت بحياته".
ويؤكد تكاشي أن حازم، رحمه الله، كان كبير العائلة، وترك خلفه ثلاث بنات وولدا، أكبرهم تبلغ من العمر 13 عاما، وأصغرهم طفل لم يتجاوز عامين، ليصبحوا أيتاما من بعده.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جرائم جرائم قتل منطقة فيصل مشاجرة عنيفة الجيزة
إقرأ أيضاً:
حريق هائل يلتهم مطعماً شهيراً بالمنيا.. والخسائر «فادحة» \ صور
شهدت مدينة المنيا، مساء اليوم، حادثاً مأساوياً بعد أن اندلع حريق هائل داخل أحد المطاعم الشهيرة الكائنة بشارع طه حسين، مما أدى إلى احتراق المطعم بالكامل وتحوله إلى أطلال في غضون دقائق معدودة.
تفاصيل الواقعة
تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن المنيا بلاغاً يفيد بتصاعد ألسنة اللهب من داخل المطعم. وعلى الفور، انتقلت قوات الحماية المدنية مدعومة بسيارات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الحادث، حيث فرضت طوقاً أمنياً محكماً حول المنطقة لضمان عدم امتداد النيران إلى العقارات والمحلات التجارية المجاورة.
وصف شهود العيان اللحظات الأولى للحريق بأنها كانت "مرعبة"، حيث ساعدت سرعة الرياح وطبيعة المواد القابلة للاشتعال داخل المطعم في انتشار النيران بكثافة، مما جعل مهمة الإخماد بالغة الصعوبة في البداية، إلا أن قوات الحماية المدنية تمكنت، بفضل تكثيف الجهود، من محاصرة الحريق ومنع كارثة محققة قبل انتقاله إلى المباني المجاورة.
كشفت المعاينة الأولية أن الحريق نشب نتيجة ماس كهربائي تفاقم بفعل ارتفاع درجات الحرارة. وفي سياق متصل، أكدت مصادر رسمية خلو المطعم من الإصابات البشرية أو الوفيات، نظراً لخلوه من الزبائن أثناء وقوع الحادث أو سرعة إخلائه، وعلى صعيد آخر، وصفت الخسائر المادية بـ "الفادحة"، حيث أتت النيران على كافة التجهيزات والأثاث والمعدات، تاركة المكان كومة من الفحم.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات، حيث أصدرت قراراً بانتداب خبراء المعمل الجنائي لمعاينة آثار الحريق، وتحديد الأسباب الدقيقة للماس الكهربائي، والوقوف على مدى التزام إدارة المطعم بمعايير واشتراطات السلامة المهنية والحماية المدنية.