الاتحاد الأوروبي يحذّر: أي تصعيد مع إيران سيشعل المنطقة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، إن أي تصعيد عسكري في الملف الإيراني سيترك أثرا بالغا وخطيرا على استقرار المنطقة، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرك مدى حاجة المنطقة إلى الاستقرار.
ورحّب العنوني، خلال مؤتمر صحفي في مقر المفوضية الأوروبية، بإمكانية إجراء محادثات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدا ضرورة إعطاء الدبلوماسية فرصة، ومشدّدا على أن التكتّل الأوروبي يظل مقتنعا بأن الحل المستدام لا يمكن التوصل إليه إلا عبر المفاوضات والدبلوماسية.
وأضاف أن الوقت قد حان كي تُظهر إيران أنها جادة في رغبتها بالاستجابة لمخاوف المجتمع الدولي، ولا سيما فيما يتعلق بالملف النووي، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي يظل متمسكا بقوة بالسلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وشدد على أنه من الضروري أن تُظهر جميع الأطراف التي تحترم القانون الدولي ضبط النفس، وأن تمتنع عن أي إجراء قد يقود إلى تصعيد جديد في الشرق الأوسط.
وفي سياق موقف الاتحاد الأوروبي من الملف النووي الإيراني، قال العنوني، إن الاتحاد يواصل حث إيران على الامتثال لجميع التزاماتها القانونية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية واتفاق الضمانات الشاملة، إلى جانب استعادة التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأوضح أن هذه الرسالة تُنقل في جميع الاتصالات، وكذلك في المحافل الدولية، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لافتا النظر إلى أن آخر اجتماع في هذا السياق كان في 23 كانون الأول 2025.
وفيما يتعلق بالسودان، قال العنوني، إن الاتحاد كرر في مناسبات متعددة أن المسؤولية الأساسية عن إنهاء النزاع تقع على عاتق قيادة كل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وكذلك الجهات التي توفر لهما دعما مباشرا أو غير مباشر.
وأشار إلى ما نقلته الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في أحد اجتماعات مجلس الشؤون الخارجية، ومفاده أن الأطراف المتحاربة لم تكن لتتمكن من الانخراط في هذه الفظائع لولا الأسلحة التي يوفرها لهم الداعمون.
وأضاف أن هذا الملف يُعالج على المستوى الوزاري عندما يجتمع مجلس الشؤون الخارجية ويناقش القضية، مشيرا إلى أن الدول الأعضاء اتفقت على تعزيز التحرك الدبلوماسي وطرح القضايا بهدف وقف هذا الدعم، فيما شدد على أن الاتحاد الأوروبي يحث جميع الفاعلين الخارجيين على اتخاذ التدابير اللازمة لإنهاء بيع أو توريد الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى جميع الأطراف، وفقًا لحظر السلاح الذي أرسته قرارات مجلس الأمن 1556 و1591.
وختم بالقول، إن الاتحاد الأوروبي سيواصل الدعوة إلى توسيع نطاق حظر السلاح ليشمل كامل السودان.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.