تركيا: هل نجح حزب أردوغان في استعادة قاعدته الانتخابية؟
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشف استطلاع رأي، عن التغييرات في الموازين السياسية بالشارع التركي.
ورصد استطلاع الرأي لمؤسسة ASAL للدراسات، الأصوات المؤيدة للأحزاب وميول الناخبين منذ الانتخابات العامة في 14 مايو/ أيار من عام 2023.
أظهر استطلاع الرأي تصدر حزب الشعب الجمهوري المعارض لقائمة الأحزاب السياسية التركية، مقابل التراجع في الأصوات المؤيدة لأحزاب العدالة والتنمية والحركة القومية، بجانب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي المتوقع انضمامه للتحالف الحاكم.
واعتبارا من يناير/ كانون الثاني الماضي، بلغت نسبة أصوات حزب الشعب الجمهوري نحو 34.8 في المئة بعدما بلغت 25.4 في المئة خلال انتخابات 14 مايو/ أيار.
وتعكس الأرقام ارتفاعا بنحو 2.9 في المئة في نسبة تأييد الحزب مقارنة بالعام الماضي.
وفي المقابل، حصد حزب العدالة والتنمية الحاكم 32.1 في المئة من أصوات الناخبين. وعلى الرغم من تسجيل الحزب نوعا من التعافي مقارنة بالعام السابق، فإن نسبة الأصوات المؤيدة له تراجعت بنحو 3.2 في المئة منذ الانتخابات العامة في عام 2023.
ولفت حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي الأنظار بتراجع نسبة الأصوات المؤيدة له مقارنة بالعام السابق، إذ تراجعت نسبة أصوات الحزب بنحو 1.2 في المئة لتتراجع من 9.6 في المئة إلى 8.4 في المئة.
وكان الحزب حصد 8.8 في المئة من الأصوات خلال انتخابات عام 2023.
ويتواصل التراجع في أصوات حزب الحركة القومية، الشريك في تحالف الجمهور الحاكم. وكشف استطلاع الرأي الأخير عن تراجع نسبة أصوات الحزب إلى 7 في المئة بعدما بلغت 10 في المئة خلال انتخابات عام 2023.
هذا وتشير نتائج استطلاع الرأي إلى دفع الازمة الاقتصادية والمناخ السياسي في تركيا نسبة من الناخبين إلى صفوف المعارضة.
Tags: الانتخابات التركيةتحالف الجمهور الحاكم في تركياحزب الحركة القوميةحزب الديمقراطية والمساواة للشعوبحزب الشعب الجمهوريحزب العدالة والتنمية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الانتخابات التركية حزب الحركة القومية حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب حزب الشعب الجمهوري حزب العدالة والتنمية الأصوات المؤیدة استطلاع الرأی فی المئة عام 2023
إقرأ أيضاً:
استفزاز جديد للمسلمين .. «بن غفير» يُطالب بإسكات أصوات الأذان في المساجد | شاهد
نشر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يستفز به المسلمين حيث اشتكى من مستوى صوت الأذان من المساجد قائلاً "كفى! انتهى الأمر.. لم يعد بإمكاننا النوم".
بن غفير والأذان في المساجدوقبل يومين، أقرّ الكنيست الإسرائيلي قانون يهدف إلى فرض قيود مُشدّدة على رفع الأذان في المساجد، في خطوة أثارت انتقادات واسعة وسط تحذيرات من استهداف الشعائر الدينية للمسلمين.
وينص مشروع القانون على إلزام المساجد بالحصول على تصاريح مسبقة لتشغيل مكبرات الصوت، مع إخضاع الطلبات لشروط متعددة تتعلق بمستوى الصوت، وموقع المسجد، ومدى تأثيره على المناطق السكنية المجاورة، بما يجعل منح التصاريح استثناءً وليس قاعدة عامة.
نشر بن غفير مقطع فيديو يروج فيه لتشريعه المقترح الذي من شأنه حظر بث الأذان من المساجد.
سيسمح القانون المقترح للشرطة في إسرائيل بمصادرة أنظمة مكبرات الصوت في المساجد وفرض غرامات تصل إلى 50 ألف شيكل (حوالي 13500 دولار) لبث الأذان .
وقال بن غفير إنه أصدر تعليماته للشرطة بإنفاذ هذا… pic.twitter.com/igeCbbSLj7
وبحسب المقترح، تمنح شرطة الاحتلال الإسرائيلية صلاحيات واسعة للتدخل الفوري عند الاشتباه بوجود مخالفة لشروط التصريح، بما في ذلك إصدار أوامر بوقف استخدام مكبرات الصوت ومصادرتها في حال استمرار المخالفة.
كما يتضمن المشروع عقوبات مالية صارمة، إذ يفرض غرامة تصل إلى 50 ألف شيكل على تشغيل أنظمة الصوت دون تصريح، إضافة إلى غرامات أخرى قد تبلغ 10 آلاف شيكل عند مخالفة شروط التصاريح الممنوحة.
ويقف وراء المشروع رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست تسفيكا فوغل، بدعم من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وحزب "عوتسما يهوديت"، وذلك بعد أشهر من طرح مبادرات مشابهة هدفت إلى تشديد الرقابة على استخدام مكبرات الصوت في المساجد ومنح السلطات صلاحيات أوسع في هذا الملف.