بتكلفة 50 مليار جنيه.. مدبولي يشهد إطلاق مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
شهد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، منذ قليل، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، مراسم إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة" ضمن رؤية الدولة لتنمية منطقة البحر الأحمر، وزيادة الفرص الاستثمارية بها.
وشهد رئيس الوزراء فيلم تسجيلي عن المشروع الذي يقع علي ساحل البحر الأحمر بالعين السخنة.
أبراج ومارينا المونت جلالةمن حانبه قال أحمد شلبي رئيس شركة تطوير مصر ان المشروع يعكس نموذجا متقدما لرؤية مصر لتطوير العين السخنة بالتعاون مع القطاع الخاص.
وأضاف شلبي خلال كلمته أن المشروع يقام بتكلفة ٥٠ مليار جنيه علي ٤٧٠ ألف متر مسطح مباني، مشيرا الي أن المشروع يتضمن ٢٦٠٠ وحدة سكنية فندقية .
ومن المقرر أن يشهد رئيس الوزراء توقيع عدد من اتفاقيات التعاون والشراكة الاستراتيجية مع مجموعة من كبريات الشركات العالمية في مجالات التخطيط العمراني والتشغيل الفندقي والاستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء أبراج ومارينا المونت جلالة البحر الأحمر رئیس الوزراء مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.