وزارة الخارجية تحذّر من النوايا التوسعية الإسرائيلية في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وأكدت الوزارة أن هذه السياسات تكشف مجدداً عن النوايا التوسعية الإسرائيلية الرامية إلى فرض السيطرة الكاملة على الضفة الغربية، بما يهدد بنسف الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء العدوان على غزة ورفع الحصار عنها، ويضع القضية الفلسطينية أمام مخاطر التصفية.
وشدد البيان على أن الجمهورية اليمنية قيادةً وحكومةً وشعباً تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع، وتدعم حقه في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
ودعت الخارجية أبناء الشعب الفلسطيني إلى تعزيز وحدتهم الوطنية والتمسك بخيار المقاومة كسبيل لإفشال المخططات الإسرائيلية، مؤكدة أن مواجهة هذه السياسات تتطلب موقفاً فلسطينياً موحداً يوازي حجم التحديات.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.