رئيس مؤسسة الشموع يتحدث عن ضغوط سياسية مقابل وقف انتقاد الإمارات والانتقالي والضغوط لم تأتِ من خصوم الشرعية بل من قياداتها.. عاجل
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال رئيس مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام ورئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم، الاستاذ سيف الحاضري إن مؤسسته تعرضت لما وصفه بـ«حصار وإقصاء ممنهج» من داخل مؤسسات الشرعية اليمنية بعد رفضها القبول بتسويات سياسية مشروطة بوقف انتقاد الإمارات العربية المتحدة وقيادات في الجنوب.
وأوضح الحاضري في مقال نُشر في صحيفة أخبار اليوم وأعاد نشره موقع مأرب برس أن الضغوط لم تأتِ من خصوم الحكومة المعترف بها دوليًا بل من شخصيات قال إنها تتبوأ مواقع قيادية في الدولة بينها عضو حالي في مجلس القيادة الرئاسي.
وأضاف أن لقاءً جمعه قبل أعوام بأحد قيادات الشرعية الذي أصبح لاحقًا عضوًا في مجلس القيادة، تضمن – بحسب روايته – عرضًا بإعادة تعويض مؤسسته وإنهاء ما وصفه بالحصار المفروض عليها مقابل التزامه بشرطين رئيسيين.
وبحسب الحاضري، تمثل الشرط الأول في وقف انتقاد دولة الإمارات، باعتبارها «جزءًا من التحالف» فيما تمثل الشرط الثاني في التوقف عن مهاجمة عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي باعتبارهما – وفق ما نُقل له – القوة المسيطرة على جنوب البلاد، وهو «واقع قبل به معظم أعضاء مجلس القيادة».
وأشار الحاضري إلى أن المسؤول تحدث صراحة عن تنسيق سياسي مع الزبيدي وعن دعم ما جرى في محافظة شبوة بوصفه «حسمًا بالقوة» معتبرًا ذلك جزءًا من تحالفات قائمة داخل الشرعية.
وقال الحاضري إنه رفض العرض، معتبرًا أن القبول به يمثل «إعادة تعريف للجريمة وفق موازين التحالفات» ومضيفًا أن ما رفضه – على حد تعبيره – في صنعاء لا يمكن قبوله في عدن، في إشارة إلى مليشيا الحوثي.
وأكد أن مؤسسة الشموع « لم تُستهدف بسبب خطأ مهني وإنما بسبب تمسكها بخطاب نقدي يرفض الصفقات السياسية المبنية على تجاهل الانتهاكات مضيفًا أن مؤسسته لا تطالب بامتيازات أو تعويضات بل بوقف ما وصفه بالتضييق وتركها تعمل «كمنبر صحفي مستقل».
وختم الحاضري مقاله بالقول إن المواقف «تبقى مسجلة»، داعيًا الجهات الرسمية إلى رفع ما وصفه بـ«الوصاية السياسية» عن الإعلام، وتمكين المؤسسات الصحفية من أداء دورها دون شروط.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: ما وصفه
إقرأ أيضاً:
الديوان الملكي: الملك محمد السادس يستقبل رئيس دولة الإمارات بالرباط ويبحثان قضايا إقليمية ودولية
استقبل الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بالرباط، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يقوم بزيارة خاصة إلى المملكة المغربية، وفق ما أفاد به بلاغ للديوان الملكي.
وأوضح البلاغ أن اللقاء، الذي جرى بمقر إقامة رئيس دولة الإمارات بالرباط، شكل مناسبة للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والتحديات المطروحة على الساحة الدولية، ولاسيما تلك التي تهم دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا اللقاء يندرج في إطار العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع قائدي البلدين والأسرتين الملكية والحاكمة، كما يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد البلاغ أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تقوم على أسس التعاون المثمر والتضامن الفعال، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ويعزز التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي ..
« في إطار الزيارة الخاصة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، إلى بلده الثاني المملكة المغربية، استقبل سموه أخاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظهما الله، وذلك يومه الثلاثاء ثاني يونيو 2026، بمقر إقامة سموه بالرباط.
وقد شكل هذا اللقاء فرصة سانحة للتباحث وتبادل الرأي بين قائدي البلدين، بخصوص مختلف القضايا والتحديات التي تعرفها الساحة الدولية، لاسيما منها تلك التي تهم دول الخليج والشرق الأوسط.
ويندرج هذا اللقاء في إطار الروابط الأخوية العميقة التي تجمع على الدوام، بين قائدي البلدين وبين الأسرتين الشقيقتين، وعلاقات الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر والتضامن الفعال، القائمة بين المغرب والإمارات في ظل القيادتين الحكيمتين ».