الهلال الأحمر المصري يبحث التعاون مع وزيرة الرعاية الصحية السويدية لدعم غزة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
استقبل الهلال الأحمر المصري، السيدة إليزابيث لان، وزيرة الرعاية الصحية والشؤون الاجتماعية بمملكة السويد، والسفير السويدي لدى القاهرة داج يولين دنفيلت، والوفد المرافق لهما، في زيارة رسمية للمركز العام، بحضور الدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، دينا الصيرفي مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، الدكتور كريم ايهاب منسق العلاقات الدولية والاتفاقيات والمسؤول عن ملف التعاون مع السويد بوزارة الصحة؛ وذلك للاطلاع على جهود مصر في دعم الإنساني والإغاثي المقدم لغزة وبحث سبل التعاون لتقديم الدعم الصحي للقطاع.
واستعرضت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، دور الهلال المصري في دعم غزة كجهاز مساند للدولة في الأزمات المحلية والدولية، مشيرة إلى أن الاستجابة لأزمة غزة بدأت منذ أكثر من 850 يومًا بجهود 65 ألف متطوع.
ومن جانبها، ثمنت إليزابيث لان، وزيرة الرعاية الصحية والشؤون الاجتماعية السويدية، جهود مصر والهلال الأحمر المصري في دعم غزة، باحثة سبل الدعم الصحي بين الجانبين لإغاثة أهالي القطاع، مؤكدة على أهمية التعاون الإنساني في دعم الشعب الفلسطيني.
وفي سياق متصل، أشارت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري إلى أن حجم المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة إلى غزة، تجاوز 850 ألف طن منذ بدء الأزمة، شملت أكثر أكثر من 72,500 طنًا مواد طبية، تم تفويجها عبر معبري رفح وكرم أبو سالم.
وأوضحت أن الهلال الأحمر المصري دفع بـ 214 سيارة إسعاف للمنظمات الصحية العاملة داخل القطاع، ونسق دخول أربع مستشفيات ميدانية داخل غزة وذلك بالتنسيق مع الجهات والمنظمات الدولية والمحلية الشريكة.
وأوضحت إمام آلية عمل الهلال الأحمر المصري في تنسيق المساعدات إلى غزة من دول العالم جوًا وبحرًا وبرًا، بداية من فحص المساعدات وتكويدها بالمراكز لوجستية في العريش بما يضمن عبورها إلى داخل القطاع وفقًا للمعايير الدولية الموضوعة، عبر جسر بري رابطًا بين المراكز اللوجيستية والقطاع، مؤكدة على أن معبر رفح لم يٌغلق من الجانب المصري نهائيًا منذ بدء الأزمة.
وأشارت إمام إلى أن الهلال الأحمر المصري قدم بالتعاون مع وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي، مساعدات شاملة ومتكاملة للعابرين والمصابين والمرضى وأفراد أسرهم المرافقين لهم، شملت: أكثر من 87 ألف خدمة إعادة روابط أسرية، مساعدات نقدية لأكثر من 2,900 أسرة، تقديم نحو178 ألف خدمة إغاثية، وأكثر من 276 ألف خدمة طبية.
ولفتت إلى جهود الهلال الأحمر المصري الحالية المبذولة داخل معبر رفح من الجانب المصري متمثلة فى تقديم حزمة من الخدمات للمصابين وذويهم الوافدين والمغادرين عبر المعبر بعد فتحه من الجانب الفلسطيني.
وفي نهاية جولتها، تفقدت الوزيرة السويدية مركز تعبئة وتجهيز المساعدات الإنسانية للإطلاع على آلية تجهيز السلال الغذائية، وشاركت في تعبئة المساعدات إلى غزة، باعثة رسالة دعم تحمل توقعيها إلى أهالي القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهلال الأحمر الهلال الأحمر المصري الرعاية الصحية الهلال المصري الشعب الفلسطينى المنظمات الدولية الهلال الأحمر المصری أکثر من فی دعم
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.