فانوس رمضان يُضيء كنيسة السيدة العذراء بالغردقة.. رسالة محبة ووحدة وطنية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
في لفتة إنسانية تعكس عمق التلاحم الوطني، وحرصًا على مشاركة المسلمين أجواء شهر رمضان المبارك، شهدت كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بمدينة الغردقة تعليق زينة رمضان وفانوس الشهر الكريم، في مشهد يجسد روح المحبة والأخوة بين أبناء الوطن الواحد.
وقام القمص يؤانس أديب، وكيل راعي الأقباط الكاثوليك بالبحر الأحمر، بتعليق الزينة والأنوار وفانوس رمضان داخل مقر الكنيسة، في تقليد سنوي يحرص عليه مع حلول الشهر الفضيل، تأكيدًا على وحدة النسيج الوطني، ومشاركة أهالي الغردقة روحانيات الشهر الكريم.
وأكد القمص يؤانس أديب أن الشعب المصري نسيج واحد، تجمعه المحبة والمشاركة في مختلف المناسبات الدينية والوطنية، معربًا عن سعادته بالأجواء المفرحة التي تصاحب شهر رمضان، خاصة في ظل التحديات والظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن تبادل التهاني والمظاهر الاحتفالية يعزز قيم التراحم والترابط بين أبناء المجتمع.
وأضاف: «اعتدت منذ سنوات على شراء فانوس رمضان وتعليقه داخل الكنيسة مع اقتراب الشهر الكريم، احتفالًا بشهر له خصوصية كبيرة، فهو شهر الخيرات والتقارب، ويمس مشاعر الجميع، مسلمين ومسيحيين، لما يحمله من معانٍ إنسانية وروحانية سامية».
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا للتعايش والمحبة، حيث يتشارك أبناؤها الأفراح والمناسبات، في صورة تعكس قوة وتماسك المجتمع المصري.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأقباط الكاثوليك البحر الأحمر التلاحم الوطني الغردقة المحبة والسلام الوحدة الوطنية شهر رمضان فانوس رمضان كنيسة السيدة العذراء كنيسة الغردقة
إقرأ أيضاً:
تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة وحضور البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، تستعد مدينة طنطا لاستقبال حدث كنسي تاريخي يتمثل في تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل (Υπαπαντή Χριστού)، وذلك يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026.
ويأتي هذا التدشين في إطار اهتمام الكنيسة الأرثوذكسية بتعزيز الحياة الليتورجية وتوسيع الخدمات الروحية في مختلف الإيبارشيات، بما يخدم أبناء الكنيسة ويعزز حضورها الرعوي.
برنامج صلوات التدشينومن المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم بصلاة السحر في تمام الساعة 8:30 صباحًا، يليها مباشرة قيام صاحب الغبطة بتدشين الكنيسة وفق الطقس الكنسي التقليدي الخاص بتقديس المذابح ودور العبادة.
عقب ذلك، يُقام القداس الإلهي البطريركي الاحتفالي بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور شعبي واسع من أبناء الكنيسة والضيوف المشاركين في هذا الحدث الروحي المميز.
ضيافة احتفالية وختام اليوموفي ختام القداس الإلهي، تُقدم ضيافة عامة للحاضرين في باحة الكنيسة، في أجواء تسودها المحبة والشركة الروحية، احتفالًا بهذا الحدث الكنسي الهام الذي يُعد إضافة جديدة للحياة الكنسية في منطقة الدلتا.
دور رعوي وإشراف بطريركيويشارك في تنظيم هذا الحدث المتروبوليت نقولا، مطران إرموبوليس (طنطا وتوابعها) والمفوض البطريركي للروم الأرثوذكس المصريين والعرب، الذي أعرب عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أنها تمثل محطة روحية مهمة في حياة الإيبارشية وتعكس استمرار نمو الخدمة الكنسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن يشهد التدشين حضورًا كنسيًا وشعبيًا كبيرًا، في حدث يجمع بين الطقس الليتورجي العريق والفرح الروحي العام، بما يعكس عمق التقليد الأرثوذكسي في مصر.