أسعار النفط تستقر مع انحسار التوتر بين أمريكا وإيران
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وكالات: استقرت أسعار النفط اليوم بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات غير المباشرة، مما خفف من المخاوف بشأن إمدادات النفط، لكن تراجع الهند عن شراء النفط الروسي أسهم في استقرار الأسعار.
وسجل سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر أبريل القادم 66.77 دولارأمريكي منخفضا بمقدار دولارا أمريكيا وسنتا واحدًا مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي والبالغ 67.
وعلى الصعيد العالمي ، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 17 سنتا، أو 0.3 بالمئة، إلى 68.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 1044 بتوقيت جرينتش بعد أن كانت قد تكبدت خسائر سابقة، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 18 سنتا، أو 0.3 بالمئة، إلى 63.73 دولار
وتعهدت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات بعد ما وصفه الجانبان بالمناقشات الإيجابية. وخفف ذلك من المخاوف من أن يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو الحرب، بعدما نشرت الولايات المتحدة المزيد من القوات في المنطقة.
ويمر حوالي خُمس استهلاك العالم من النفط عبر مضيق هرمز بين عمان وإيران.
وانخفض سعر خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من ثلاثة بالمئة واثنين بالمئة على الترتيب الأسبوع الماضي، في أول انخفاض لهما في سبعة أسابيع، مع تراجع التوتر.
ومع ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ستضرب القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تعرضت لهجوم من قبل القوات الأمريكية.
وقال بيارنه شيلدروب وهو محلل في إس.إي.بي"لا يمكن إزالة علاوة المخاطر الإيرانية تماما طالما أن السفن الحربية الأمريكية موجودة في مكانها الحالي".
واقترحت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة حظرا شاملا على أي خدمات تدعم صادرات النفط الخام الروسي المنقولة بحرا.
وقال محللو سوق النفط في سبارتا إنه إذا توقفت الهند تماما عن شراء النفط الروسي "سيكون ذلك تطورا صعوديا مستداما لسوق النفط الخام".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.