رابطة يمنية تطالب بالكشف عن مصير المُخفَين قسرا مع اقتراب رمضان
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
طالبت رابطة حقوقية يمنية بالكشف الفوري عن مصير جميع المُخفَين قسرا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وبجعل ملفهم "ضمن أولويات المرحلة الراهنة".
ودعت رابطة أمهات المختطفين الحكومة إلى الإسراع في تنفيذ التوجيهات الرئاسية المتعلقة بملف المُخفَين قسرا، وفي مقدمتها الكشف العاجل عن مصيرهم قبل الشروع في أي إجراءات أخرى.
ووفق الرابطة فإن ذلك يأتي في ظل ظهور عدد من السجون السرية وهي خالية من المحتجزين، مما أثار حالة من الخوف والهلع في أوساط عائلات المُخفَين قسرا، التي "وجدت نفسها أمام مصير مجهول يزيد من معاناتها ويضاعف قلقها على أحبائها".
وأضافت أن مشاهدة تلك السجون خالية دون أن يعرف المكان الذي نُقل إليه المُخفَون قسرا شكل صدمة موجعة للأسر التي نادت ولا تزال تنادي الجهات المعنية بضرورة كشف مصير أبنائها، وإنهاء سنوات طويلة من الألم والانتظار، والمعاناة النفسية والاجتماعية التي أثقلت كواهلها لأكثر من عقد من الزمن.
ودعت الرابطة المملكة العربية السعودية، التي تقف إلى جانب الحكومة اليمنية في جهود فرض الاستقرار في البلاد، إلى جعل ملف المختطفين ضمن أولويات المرحلة الراهنة التي تتطلب حلولا عاجلة وجادة.
وجاء ذلك عقب وقفة احتجاجية نفذتها الرابطة بمشاركة العديد من النساء في العاصمة المؤقتة عدن.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حريات
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.