الاتحاد الأوروبي يدين توسيع السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أدان المتحدث باسم دائرة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل أحمد العلوني القرارات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل بتوسيع سيطرتها في الضفة الغربية.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي يجدد موقفه الثابت بعدم الاعتراف بسيادة إسرائيل على الأراضي التي احتلتها منذ يونيو 1967م، انسجامًا مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، مذكّرًا بأن الضم غير قانوني بموجب القانون الدولي، وأن أي خطوة ملموسة في هذا الاتجاه ستُعد خرقًا للقانون الدولي.
وأشار إلى أن الوضع في الضفة الغربية يخضع لمتابعة وتدقيق أوروبيين منذ فترة طويلة، لافتًا النظر إلى أن الإجراءات التي طرحتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في خطاب حالة الاتحاد الأخير ما زالت مطروحة، بما في ذلك في ضوء الإجراءات المتخذة في الضفة الغربية التي تقوض قابلية حل الدولتين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية فی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.