إيلون ماسك يعلن التركيز على بناء مدينة ذاتية النمو على القمر
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أن شركة "سبيس إكس" للفضاء غيرت أولوياتها الاستراتيجية، لتضع مشروع إنشاء "مدينة ذاتية النمو" على سطح القمر في مقدمة خططها، مشيرا إلى أن تنفيذ هذا المشروع قد يصبح ممكنا خلال فترة تقل عن عشر سنوات.
وأوضح ماسك، في منشور عبر منصة "إكس"، الأحد، أن هذا التحول لا يلغي طموحه القديم المتعلق ببناء مدينة على كوكب المريخ، مؤكدا أن الشركة لا تزال تستهدف البدء بخطوات عملية لتحقيق هذا الهدف خلال مدة تتراوح بين خمس وسبع سنوات.
For those unaware, SpaceX has already shifted focus to building a self-growing city on the Moon, as we can potentially achieve that in less than 10 years, whereas Mars would take 20+ years.
The mission of SpaceX remains the same: extend consciousness and life as we know it to… — Elon Musk (@elonmusk) February 8, 2026
وجاءت هذه التصريحات بعد أن كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة، أن سبيس إكس أبلغت مستثمريها نيتها إعطاء أولوية للوصول إلى القمر قبل المريخ، مع التخطيط لهبوط غير مأهول على سطح القمر في آذار/مارس 2027، على أن تؤجل رحلة المريخ إلى مرحلة لاحقة.
وكان ماسك قد أعلن في وقت سابق، خلال العام الماضي، أن الشركة تستهدف إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026.
ويأتي هذا التوجه في ظل احتدام المنافسة بين الولايات المتحدة والصين خلال العقد الحالي في سباق العودة البشرية إلى القمر، علما أن آخر مرة وطأ فيها البشر سطح القمر تعود إلى مهمة أبوللو 17 عام 1972.
وتزامنت تصريحات ماسك مع إعلان موافقة سبيس إكس على الاستحواذ على شركة "إكس إيه.آي" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، والمملوكة له أيضا، في صفقة قُدّرت بموجبها قيمة سبيس إكس بنحو تريليون دولار، فيما بلغت القيمة التقديرية لشركة الذكاء الاصطناعي نحو 250 مليار دولار.
ويرى داعمو الصفقة بحسب وكالة "رويترز" أن هذه الخطوة قد تعزز خطط سبيس إكس لإنشاء مراكز بيانات في الفضاء، وهي فكرة يعتبرها ماسك أكثر كفاءة من حيث استهلاك الطاقة مقارنة بالمراكز الأرضية، خاصة مع الارتفاع المتسارع في الطلب على قدرات الحوسبة بفعل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي سياق متصل، تأمل سبيس إكس أن يحقق طرحها العام المحتمل لأسهمها، في وقت لاحق من العام الجاري، ما يصل إلى 50 مليار دولار، في خطوة قد تمثل أكبر طرح عام في التاريخ.
وقال ماسك، الاثنين، ردا على أحد مستخدمي منصة "إكس"، إن إيرادات وكالة ناسا ستشكل أقل من خمسة بالمئة من إجمالي إيرادات سبيس إكس خلال هذا العام.
وتُعد سبيس إكس متعاقدا رئيسيا في برنامج “أرتميس” القمري التابع لوكالة ناسا، وقد حصلت على عقد بقيمة أربعة مليارات دولار لإنزال رواد فضاء على سطح القمر باستخدام مركبة "ستارشيب"، وأكد ماسك أن "الجزء الأكبر من إيرادات الشركة يأتي من نظام ستارلينك التجاري".
وبالتوازي مع إعادة رسم مسار سبيس إكس، يدفع ماسك أيضا بشركة تسلا، المدرجة في البورصة، نحو تحول استراتيجي جديد. فبعد دورها البارز في ترسيخ سوق السيارات الكهربائية عالميا، تخطط تسلا لإنفاق نحو 20 مليار دولار خلال العام الحالي للتركيز على تقنيات القيادة الذاتية والروبوتات.
وفي هذا الإطار، أعلن ماسك الشهر الماضي أن تسلا ستوقف إنتاج طرازين من سياراتها في مصنعها بولاية كاليفورنيا، لإتاحة المجال لتصنيع روبوتها الشبيه بالإنسان "أوبتيموس".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا ماسك الولايات المتحدة الذكاء الاصطناعي الولايات المتحدة الصين الذكاء الاصطناعي ماسك المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة سطح القمر سبیس إکس
إقرأ أيضاً:
كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.
وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار.
ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
الصواريخ تقود النمووجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.
وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.
وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.
من "الدفاع" إلى "الحرب"ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.
ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.
وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.
وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.
وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.
موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولاروجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.
بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...
ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.
ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.
وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة 37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.
رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات.
وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".