حسم التعادل السلبي (0-0) مواجهة الأهلي السعودي ومضيفه الوحدة الإماراتي، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الإثنين على ملعب آل نهيان في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ضمن منافسات الجولة السابعة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وبهذه النتيجة، رفع الفريقان رصيدهما إلى 14 نقطة لكل منهما، مع أفضلية الأهلي بفارق الأهداف، ليضمنا سويًا التأهل الرسمي إلى المرحلة الثانية من البطولة القارية، قبل استكمال باقي مباريات الجولة، في تأكيد جديد على تفوقهما في مشوار المجموعة.

دخل الأهلي اللقاء بضغط هجومي واضح، وفرض سيطرته على معظم فترات الشوط الأول، معتمدًا على الاستحواذ والانتشار الجيد في وسط الملعب، وصناعة الفرص عبر الأطراف والعمق.

وكاد الفريق السعودي أن يفتتح التسجيل مبكرًا، عندما سدد الإيفواري فرانك كيسيه كرة قوية في الدقيقة (16) مرت بجوار القائم الأيسر، قبل أن يرد الوحدة سريعًا بمحاولة خطيرة عبر الصربي دوشان تاديتش، الذي أطلق تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة في الدقيقة (18).

واصل الأهلي ضغطه الهجومي، واقترب مجددًا من التسجيل عندما أطلق الجزائري رياض محرز تصويبة قوية تصدى لها الحارس زايد الحمادي ببراعة على دفعتين في الدقيقة (22)، ثم كاد الإنجليزي إيفان توني أن يهز الشباك من ركلة حرة مباشرة، إلا أن كرته اصطدمت بالمدافع ومرت بجوار القائم في الدقيقة (32).

اتسمت فترات طويلة من الشوط الثاني بالهدوء النسبي وتبادل الاستحواذ دون فرص حقيقية، قبل أن يعود الأهلي لتهديد المرمى مجددًا في الدقيقة (70)، عندما ارتقى إيفان توني لكرة عرضية وحولها برأسه، إلا أن الحارس الحمادي أمسك بها بثبات.

وفي الدقيقة (83)، أهدر الأهلي فرصة محققة لافتتاح التسجيل، بعدما انفرد فرانك كيسيه بالمرمى، إلا أن زايد الحمادي تألق وتصدى للكرة ببراعة، ليحرم الأهلي من هدف مؤكد.

وقبل صافرة النهاية، كاد البديل صالح أبو الشامات أن يخطف هدف الفوز للأهلي في الدقيقة (89)، بعدما أطلق تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي بين الفريقين.

وبهذه النتيجة، ضمن الأهلي والوحدة التأهل رسميًا إلى المرحلة الثانية من البطولة، في ظل تساويهما بـ14 نقطة، مع تفوق الأهلي بفارق الأهداف في صدارة المجموعة، ما يمنح الفريقين أفضلية معنوية كبيرة قبل دخول الأدوار الإقصائية.

ويُعد هذا التعادل إيجابيًا للفريقين من حيث التأهل، لكنه يعكس في الوقت ذاته الصراع التكتيكي الكبير بين الطرفين، في مواجهة اتسمت بالانضباط الدفاعي، والتوازن الفني، رغم كثرة الفرص، خاصة من جانب الأهلي، الذي كان الطرف الأخطر والأقرب لحسم اللقاء.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأهلي السعودي

إقرأ أيضاً:

خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد

تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.

وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.

وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.

وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.

كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.

وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.

ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.

مقالات مشابهة

  • سعر الريال السعودي اليوم في مصر.. كم سجل بالبنك الأهلي؟
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • الأهلي السعودي ينقذ الزمالك من إيقاف الفيفا التأديبي| إيه الحكاية؟
  • محافظ بورسعيد يتفقد وحدة طب أسرة الحي الإماراتي لمتابعة مستوى الخدمات الطبية | صور
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • أحمد سليمان يرد على أنباء مشاركة الأهلي في دوري الأبطال بدلًا من الزمالك
  • تفاصيل مسلسل لعبة الاختطاف قبل عرضه في آسيا
  • بدءا من اليوم.. خطوات التسجيل في اختبار الرخصة المهنية للمدربين وموعدها
  • نقل بحري.. تحديد موعد التسجيل لرحلة سكيكدة – مرسيليا
  • الاتحاد يقترب من حسم مستقبل كيلر بعد تألقه في دوري أبطال آسيا للنخبة