الأوقاف تنظم فعالية بجامعة دمنهور عن الإلحاد وخطره على المجتمع
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
نظّمت وزارة الأوقاف، فعالية علمية توعوية بجامعة دمنهور الأهلية، تناولت قضية الإلحاد وخطره على الفرد والمجتمع، وذلك بحضور الدكتور ماجد وصفي نائب رئيس جامعة دمنهور، وعدد من العمداء، ومديري البرامج، ولفيف من طلاب وطالبات الجامعة، في إطار دور الوزارة في مواجهة القضايا الفكرية المعاصرة وتعزيز الوعي الديني الرشيد.
وشارك في الفعالية الدكتور مصطفى عبد السلام - إمام وخطيب جامع سيدنا عمرو بن العاص، والدكتورة وفاء عبد السلام - الواعظة بوزارة الأوقاف؛ حيث دار حوار علمي موسّع حول مفهوم الإلحاد، وأنواعه، وأهم أسبابه ودوافعه، وسبل الوقاية منه، مع تأكيد أهمية فتح باب الحوار الهادئ مع المخالفين، سواء في قضايا التطرف الديني أو اللاديني، انطلاقًا من القاعدة القرآنية: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾.
وتناولت الدكتورة وفاء عبد السلام، أسباب الإلحاد ومشكلاته النفسية والمجتمعية، موضحة أثر الأزمات النفسية والتشوهات الفكرية وسوء الفهم الديني في دفع بعض الشباب إلى مسارات فكرية مضطربة، مؤكدة أهمية المعالجة العلمية والإنسانية لهذه الظواهر بعيدًا عن الإقصاء أو التهميش.
وأكد المحاضرون أن الهدف من هذه اللقاءات ترسيخ منهج الرحمة والحرص على هداية المخالف، بعيدًا عن التسرع في إطلاق الأحكام، وبيان أن الدعوة إنما تكون بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن منطق التعامل مع هذه القضايا هو منطق الطبيب الحريص على مريضه، خوفًا عليه وحرصًا على سلامته الفكرية والعقدية.
وتناول اللقاء تقسيمات الإلحاد، وبيان أنواعه المختلفة، ومنها الإلحاد المطلق، والإلحاد الربوبي، وحالة التوقف والشك، وأصحاب الانفجار النفسي المرتبط بإشكاليات الشر والابتلاء، وكذلك الإلحاد المتحلل من سلطة الأمر والنهي، تأكيد أن التكاليف الشرعية جاءت للتمييز والابتلاء وتهذيب النفس.
واختُتمت الفعالية بالإجابة عن أسئلة الطلاب ومناقشة استفساراتهم في أجواء حوارية هادئة وبنَّاءة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف جامعة دمنهور الإلحاد
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.