مناقشة آلية تزويد هيئة مستشفى الثورة بالحديدة بالمنتجات القطنية المحلية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
ناقش لقاء بهيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة اليوم الاثنين، ضم قيادتي الهيئة والمؤسسة العامة لصناعة الغزل والنسيج مجالات التعاون بين الهيئة والمؤسسة.
استعرض اللقاء، آلية تزويد الهيئة بمنتجات الشاش والملابس الطبية من الغزل والنسيج.
وفي اللقاء، أشار رئيس هيئة مستشفى الثورة الدكتور خالد سهيل، الى الإمكانيات الحالية والاحتياجات التي يمكن توفيرها للمستشفى من المنتجات القطنية للمؤسسة العامة لصناعة الغزل والنسيج.
وثمن الجهود الحكومية لتحفيز الصناعات الوطنية في مختلف المجالات ومنها صناعة الغزل والنسيج، لتشجيع الإنتاج المحلي وتجويده لتحقيق المنافسة في الأسواق، ويكون بديلا للمنتجات المستوردة لتخفيف فاتورة الاستيراد التي تكلف خزينة الدولة مليارات الدولارات وكذا استيعاب العمالة وخلق فرص جديدة للشباب.
وأكد استعداد الهيئة تقديم التعاون والتسهيلات اللازمة في تحديد العينات وشراء وتوريد الكميات المطلوبة من الشاش والملابس الطبية من المؤسسة.
فيما أوضح مدير عام المؤسسة العامة لصناعة الغزل والنسيج المهندس وليد القدمي، استعداد المؤسسة تصنيع ملابس ومستلزمات خاصة تلائم الظروف المناخية في الحديدة، وبجودة ومواصفات تلبي متطلبات الأسواق المحلية.
وأشار إلى ما حققته المؤسسة من إنتاج الشاش والملابس الطبية وفقاً للمواصفات القياسية المعتمدة، لتغطية احتياجات المستشفيات والمرافق الصحية والمراكز الصحية والمرافق الحكومية.
وتطرق الى جهود اعادة تشغيل المصنع تدريجياً من خلال الأقسام وخطوط الإنتاج المختلفة.
وأشار إلى أن إعادة تأهيل وتشغيل محلج القطن بمدينة الحديدة يأتي في إطار دعم استمرار مصنع الغزل والنسيج للوصول إلى الجاهزية للإنتاج.
وثمن دور الهيئة في استيعاب المنتج المحلي من الشاش والملبوسات الطبية والتي ستنعكس بدورها في توسع زراعة محصول القطن ودعم المزارعين.
مشيدا بمستوى الأداء الطبي وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في الهيئة، وجهود كافة العاملين في المؤسسة والمصنع ومحلج القطن الذين يعملون من أجل استمرار العمل والإنتاج.
حضر اللقاء عدد من مدراء الإدارات بالهيئة والمؤسسة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الغزل والنسیج
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.