توتر نووي جديد: واشنطن تتهم الصين وبكين ترد
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وصفت الصين، الاثنين، الادعاءات الأميركية حول قيامها بتجارب نووية بأنها "أكاذيب محضة"، متهمة الولايات المتحدة بابتكار ذرائع لتبرير استئناف تجاربها النووية الخاصة. جاء ذلك بعد تصريحات مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح، توماس دينانو، يوم الجمعة، الذي زعم أن الصين أجرت تجارب نووية تصل قوتها التفجيرية إلى مئات الأطنان، وأن الجيش الصيني يسعى للتستر على هذه الأنشطة باستخدام أساليب تقلل من فعالية الرصد الزلزالي.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق تقديم الولايات المتحدة خطة لمحادثات ثلاثية تشمل روسيا والصين، عقب انتهاء مدة سريان معاهدة "نيو ستارت" بين واشنطن وموسكو الخميس الماضي.
ونفت وزارة الخارجية الصينية هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الهدف منها تبرير قرار واشنطن بإجراء تجارب نووية جديدة. وذكرت الصين في بيانها، الذي أرسل إلى "فرانس برس"، أن ترسانتها النووية أقل بكثير من ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا، مؤكدة رفضها الانضمام لأي معاهدة جديدة للحد من السلاح تحت الضغوط الأميركية.
وأشار البيان إلى أن واشنطن كانت قد أعلنت في أكتوبر الماضي، على لسان الرئيس السابق دونالد ترامب، عن نيتها إجراء تجارب نووية "على قدم المساواة" مع روسيا والصين، في خطوة أثارت انتقادات من بكين التي دعت الولايات المتحدة للتوقف عن تصرفاتها غير المسؤولة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته بشأن أمن الطاقة في منطقة الخليج، مؤكدًا أن طهران لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها، في رسالة اعتبرها مراقبون مرتبطة بالتوترات المتزايدة حول مضيق هرمز.
وقال قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» إن «معادلة هذه الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد»، مضيفًا: «في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيعه أحد».
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن ضمان أمن إيران يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار المنطقة، قائلًا: «إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة».
وأشار قاليباف إلى أن أمن مضيق هرمز مرتبط بغياب القوات الأمريكية من المنطقة، مؤكدًا أن وضع المضيق «لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما استأنفت الولايات المتحدة، في 8 يوليو، تنفيذ ضربات ضد إيران، بحسب الرواية الأمريكية، ردًا على تحركات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
من جهتها، اعتبرت إيران الضربات الأمريكية انتهاكًا للتفاهمات التي جرى التوصل إليها، وقالت إن واشنطن واصلت ما وصفته بـ«الأعمال العدوانية» ضد أراضيها.
وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة ردًا على الهجمات، فيما اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بخرق مذكرة تفاهم تتعلق بوقف العمليات العسكرية.
ودعت إيران مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بالهجمات الأمريكية ومحاسبة واشنطن.
وفي سياق التصعيد بين البلدين، حذرت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» من استمرار هجماتها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة، مؤكدة أن البنية التحتية الأمريكية الحيوية ستكون ضمن أهداف عملياتها المقبلة.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن المجموعة أصدرت بيانًا قالت فيه إن استهداف أنظمة التحكم الصناعي، بما في ذلك وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة وأنظمة «SCADA»، يمثل جزءًا من قدراتها الهجومية.
وأضافت المجموعة أن أهدافًا مستقبلية قد تشمل شبكات المياه والكهرباء والنقل، بحسب ما نقلته الوكالة.
وجاءت هذه التهديدات بالتزامن مع تحذيرات أمنية أمريكية، إذ أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحديث تنبيه أمني مشترك بشأن استهداف جهات إلكترونية للمعدات الصناعية التابعة لشركات متخصصة في أنظمة التشغيل والتحكم.
وشدد المكتب على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية، ومنع الاتصال المباشر بالإنترنت للأجهزة الصناعية الحساسة، بهدف تقليل مخاطر الهجمات الإلكترونية.