يصادف التاسع من شهر فبراير في كل عام يوم البيتزا العالمي، الطبق الأكثر شهرة بمذاقه الشهي والمحبب لدى الكثير.

وتعدّ البيتزا من أشهر أنواع الأطعمة التي أحبّ طعمها الكثير من الناس، وهي منتشرةٌ في جميع أنحاء العالم، واشتهرت البيتزا في نابولي الإيطاليّة، حيث كانت عجينة تفرد عليها بعض المكونات البدائية.

ثم تطورت هذه العجينة الإيطاليّة، فتوزّعت على الرقعة الجغرافية الإيطالية الضيقة؛ فمدينة جنوى الساحلية أضافت عليها الجبن المحلـى، أما روما فجعلتها عجينة رقيقة ذات طعم رائع بعد أن أضافت اللحـم المجفّف إليها، أمّا عاصمة البيتزا نابولي فكانت السباقة إلى إضافة لحم الأنشوفة وجبن الموزاريلا.

كان للمهاجرين الإيطاليين دور يذكر في أدب المائدة الإيطالية؛ حيث قاموا بنشر هذه العجينة المزخرفة أينما حلوا وحيثما ارتحلو، ومنذ تلك اللحظة خرجت هذه العجينة من رحم نابولي الإيطالية فوصلت إلى الأمريكيتين وأوروبا حتى أصبحت "وجبة" مفضّلة من قبل الكثير من الأشخاص حول العالم.

القواعد الأساسية لعمل البيتزا 

1- تسخين الفرن على درجة حرارة عالية لمدّة نصف ساعة قبل إدخال البيتزا. 
2- لتكون لدينا بيتزا ذات لون شهي وقرمشة تأسر الحواس يُفضّل وضعها على صاج أو قطعة رخام. 
3- اختيار نوعيّة جيّدة من الدقيق. 
4- عدم وضع مكوّنات كثيرة ترهق العجينة، فنكتفي بوضع مكوّنين أو ثلاثة. 
5- نخل الدقيق مهم جداً للتأكد من خلو العجينة من التكتلات والشوائب.

طريقة تحضيرالبيتزا 

إن المقادير تختلف من وصفة لأخرى تبعاً لطريقة وأسلوب الأشخاص وتبعاً لعدد الأشخاص الذين يودون تناول البيتزا أيضاً. 

المكوّنات:
- علبة من صلصلة البندورة. 
- علبة من الزيتون الأسود. 
- أربع حبات من البندورة. 
- كوب من جبنة موزاريلا ويفضل أن تكون مبشورة. 
- ثلاث حبات من الفلفل الأحمر والأصفر والأخضر الحلو والمقطع على شكل شرائح دائرية. 
- علبة مشروم أو فطر. 
- ملعقة من الزعتر الناشف. 
- رشّة من بودرة الثوم. 

طريقة التحضير:
- أولاً يجب وضع القليل من زيت الزيتون على صينيةٍ ودهنها به. 
- ثم يفضل فرد عجينة البيتزا جيداً بحيث تغطي كافة مساحة الصينية. 
- ثم قم بفرد صلصة البندورة على كل العجينة وحتّى أطرافها. 
- ثم رش الزعتر البري فوقها. 
- يجب وضع شرائح البندورة والفلفل والزيتون والفطر وترتيبها وتنسيقها فوق العجينة. 
- ثم رش مزيدٍ من الزعتر البري فوقها. 
- رش بودرة الثوم. 
- ثم يجب إدخال العجينة لفرنٍ متوسط الحرارة وتركها تتحمّر وتنضج. 
- ثم إخراج العجينة ووضعها جانباً لتبرد. 
- ثم يجب تقطيع البيتزا وتقديمها مع مشروب ساخنٍ أو مشروب بارد مثل عصير برتقال أو الشاي على سبيل المثال، حسب رغبتك.

المزيد من مطبخ البوابة:
أطباق صحية: بيتزا الأطفال بالجبن
بيتزا الببروني على الطريقة اللبنانية
بيتزا على شكل قلب لأجواء رومانسية في المنزل كلمات دالة:بيترايوم عالمياليوم العالمي للبيتزاايطاليانصائحطريقة طبخ تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter

© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)

الأحدثترند استقالة سفيرة في العراق والأردن بسبب علاقتها بإبستين من "عايزة أتجوز" إلى "مناعة".. سر الدعم المفاجئ الذي أعاد هند صبري لصدارة المشهد قلق داخل العائلة الملكية بخصوص إبستين نجم برشلونة يضغط بقوة لحجز مكان في قائمة إسبانيا لكأس العالم 2026 مصر: قفزة مفاجئة في أسعار الهواتف Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا فريقنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: بيترا يوم عالمي ايطاليا نصائح طريقة طبخ

إقرأ أيضاً:

تصدع المشروع الصهيوني العالمي

المشروع الصهيوني العالمي الذي يهدف إلى هيمنة الكيان الصهيوني على مقدرات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بدأت ملامحه في التصدع، خاصة أن الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران كان يهدف منها إلى تغيير النظام الإيراني والقضاء على العقبة الكبرى لتنفيذ ملامح ذلك المشروع الصهيوني.

الخطة الأمريكية الإسرائيلية كانت تهدف إلى القضاء على النظام الإيراني وحركات المقاومة لتبدو المنطقة جاهزة لانطلاق المشروع الذي تحدث عنه المتطرف نتنياهو وعرض من خلاله إسرائيل الكبرى على الخريطة، حيث يتم تمدد الكيان الصهيوني إلى مناطق واسعة من الجغرافيا العربية والإسلامية وفرض هيمنة الكيان الإسرائيلي على الشرق الأوسط الجديد وتنفيذ المخطط الأساسي لإنهاء القضية الفلسطينية والسيطرة على مقدرات المنطقة. إن الصدمة الأمريكية الإسرائيلية كانت كبيرة عندما فشلت الضربة العسكرية الأولى في تغيير النظام من خلال خلق فوضى عارمة وخروج ملايين من الشعب الإيراني والقضاء على القيادات العسكرية والمدنية.

ومع تماسك النظام الإيراني وامتصاص الضربة الأولى والرد العسكري الكبير من قبل إيران على القواعد العسكرية الأمريكية واشتعال الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جانب آخر تحولت تلك الحرب إلى حرب استنزاف، خاصة بعد غلق مضيق هرمز وتأثر الملاحة، وبالتالي التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وارتفاع سعر الطاقة وخلق حالة من عدم الاستقرار والسلام في المنطقة.

وشعرت الإدارة الأمريكية بأن الحرب تحولت إلى صراع إرادات وأن هناك خسائر أمريكية بشرية، وإسقاط أكثر من ٤٠ طائرة، علاوة على فشل عملية أصفهان للحصول على اليورانيوم المخصب.

إن معاناة المنطقة على صعيد إشعال الحروب يعود إلى غطرسة القيادات العسكرية الإسرائيلية؛ حيث إن نتنياهو خلال عقدين دخل في حروب عديدة مع حزب الله عام ٢٠٠٠ وعام ٢٠٠٦ وعام ٢٠٢٣ والحرب الحالية، كما دخل نتنياهو حربا معقدة ضد حركة حماس بعد أكبر كارثة عسكرية تعرض لها الكيان الصهيوني في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣.

إذن مشكلات المنطقة سببها الكيان الصهيوني الذي يشعل الحروب ويرفض كل مبادرات السلام التي تقدم بها الجانب العربي، خاصة المبادرة العربية التي أقرتها قمة بيروت العربية عام ٢٠٠٢، علاوة على استعداد الجانب العربي لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي من خلال إيجاد الحل الشامل والعادل بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية وإرساء قواعد السلام.

الكيان الصهيوني منذ قيامه عام ١٩٤٨وهو ينكل بالشعب الفلسطيني وينتهك حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة، فقد ارتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية وانتهاكات خطيرة خلال الحرب على قطاع غزة؛ حيث استشهد أكثر من ٧٥ ألف إنسان من المدنيين من الأطفال والنساء، إلى جانب تدمير البنية الأساسية لقطاع غزة في جريمة كبرى ارتكبها الجيش الإسرائيلي وأركان الكيان الصهيوني.

ولعل إصدار مذكرة اعتقال من قبل محكمة الجنايات الدولية لنتنياهو وجالانت وزير الدفاع السابق هو دليل على جرائم الحرب البشعة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي والعسكريون في الكيان المحتل.

إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا يمكن أن تستقر دون إجبار الكيان الإسرائيلي من الانسحاب من الأراضي الفلسطينية ومن جنوب لبنان والجولان السوري المحتل وبدون هذا الانسحاب سوف تظل المنطقة عرضة لمزيد من اشتعال الحروب والصراعات الإقليمية.

نتنياهو ورط الرئيس الأمريكي ترامب في الدخول في حرب ضد إيران رغم أن واشنطن ليست مهددة من إيران، ومن هنا؛ فإن الرئيس الأمريكي ترامب في موقف صعب ومعقد؛ فقد فشل في تحقيق نصر شامل ضد إيران، كما أن الاقتصاد الأمريكي يعاني الأمرين، وارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن الاقتصاد العالمي يعاني من أضرار كبيرة، وسلاسل الإمداد متأثرة، ورغم المفاوضات الأمريكية الإيرانية إلا أن طهران متمسكة بثوابتها من خلال خطة تفاوض واضحة تنهي الحرب أولا في كل ساحات القتال، خاصة في لبنان علاوة على إيران.

قضية التطبيع فشلت على الصعيد العربي؛ حيث إن التطبيع المجاني دون حل الدولتين هو أمر مرفوض، كما أن الغطرسة الإسرائيلية تعد عقبة كبيرة أمام تحقيق الشعب الفلسطيني أحلامه المشروعة في إيجاد دولته المستقلة ذات السيادة.

إذن من أهم نتائج الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هو تصدع المشروع الصهيوني العالمي، وسوف تخرج إيران وحزب الله أكثر قوة، ومن هنا؛ فإن مجمل التحليل حول الصراع والحرب في الشرق الأوسط لا يمكن أن ينتهي دون الحل الشامل والعادل والمنصف.

الحرب الأمريكية الإيرانية أصبحت في حكم المنتهي؛ لأن واشنطن فشلت في تحقيق أهداف المشروع الصهيوني العالمي الذي تعد إسرائيل فيه هي رأس الحربة من خلال إزالة العقبة الكبرى الأخيرة وهي إيران، ثم إطلاق مشروع التطبيع وتصفية القضية الفلسطينية، وتحويل قطاع غزة إلى منطقة استثمارات وبالتالي تتحكم وتتمدد إسرائيل إلى الجغرافيا العربية والإسلامية على ضوء الخريطة التي يحلم بها نتنياهو وحكومته المتطرفة.

كما أن هيبة الدولة الأمريكية أصبحت في مهب الريح بعد أن ورط نتنياهو الرئيس الأمريكي ترامب في دخول حرب عبثية سوف تعاني منها واشنطن وقد تكون العامل الأهم في سقوط الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية للكونجرس في شهر نوفمبر القادم.

وإذا ما حدث ذلك فإن الرئيس الأمريكي ترامب سوف يكون عاجزا عن تنفيذ أجندته السياسية التي أوصلته إلى البيت الأبيض من خلال دعم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن الحزب الجمهوري قد يفشل في المحافظة على البيت الأبيض خلال الانتخابات القادمة بعد سنتين ونصف وانتهاء فترة ترامب المثير للجدل.

من هنا، فإن صحّت تلك التوقعات فإن الرئيس الأمريكي ترامب يكون قد دفع ثمنا سياسيا كبيرا على صعيد طموحه السياسي أولا، وأيضا على صعيد حزبه الجمهوري، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية تعاني على صعيد التضخم وارتفاع أسعار البنزين والدين العام، وكل ذلك الضرر تسببت به سياسات ترامب.

ومع ظهور ملامح تصدع المشروع الصهيوني بعد رفض الدول العربية التطبيع دون حل الدولتين فإن الرئيس الأمريكي ترامب يواجه ضغوطا داخلية معقدة اقتصاديا، وعلى صعيد الموقف العسكري مع إيران، وفي ظل فشل الحماية الأمريكية خلال الحرب، فإن ذلك يحتم على الدول العربية تقييم العلاقات مع إدارة ترامب.

كما أن الكيان الإسرائيلي قد تلقى ضربة موجعة قد تؤدي إلى انتهاء طموحات المتطرف نتنياهو بعد مرور عقدين من إشعال الحروب والصراعات الإقليمية في المنطقة؛ ومن هنا فإن تصدع المشروع الصهيوني يفرض على الدول العربية إيجاد استراتيجية موحدة لحماية الأمن القومي العربي وحماية الهوية الوطنية، والحفاظ على المقدرات، بعيدا عن المشروع الصهيوني العالمي الخبيث الذي يستهدف الأمة العربية والإسلامية وأجيالها وثرواتها.

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • قفزة جديدة في أسعار النفط العالمي
  • تصدع المشروع الصهيوني العالمي
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • هيئة الدواء تحذر من تداول معلومات مضللة بشأن صادرات الدواء المصري
  • أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
  • كشف ملابسات فيديو ادعاء سيدة التعدي على والدها بأسلحة بيضاء بالغربية
  • هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة