وزير الزراعة يعلن حزمة دعم لأهالي سيناء: تخفيضات 50% على الميكنة و100 ألف شتلة زيتون
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أجرى علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، جولة موسعة بمحافظة شمال سيناء، رافقه خلالها اللواء دكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، لتفقد عدد من المشروعات التنموية ووضع حجر الأساس لإعادة إعمار الصروح البحثية المدمرة جراء الإرهاب سابقاً.
استهل الوزير جولته بوضع حجر الأساس لإعادة تأهيل وإعمار محطة بحوث الصحراء بالشيخ زويد، والتي تعد واحدة من أهم الصروح العلمية في سيناء وتضم بنك الجينات النباتية للصحارى المصرية.
أكد فاروق أن إعادة إعمار المحطة بمساحتها البالغة 18 فداناً هي رسالة للعالم أجمع بأن سيناء طوت صفحة الإرهاب وبدأت عصر البناء الفعلي، بفضل الرؤية المستقبلية للرئيس عبدالفتاح السيسي، وتكاتف أبناءها خلف القيادة السياسية والجيش المصري العظيم، مشدداً على أن المحطة ستكون الذراع الفني للوزارة لدعم المزارع السيناوي وتوفير الشتلات والأصول الوراثية التي تناسب طبيعة المنطقة.
وفي إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بدمج أبناء سيناء في المنظومة الإنتاجية، أعلن وزير الزراعة عن قرارات فورية تشمل: تخفيض 50% على كافة خدمات الميكنة الزراعية لجميع مزارعي سيناء، مضاعفة أعداد شتلات الزيتون الموزعة مجاناً لتصل إلى 100 ألف شتلة، فضلا عن توجيه مركز بحوث الصحراء بتدشين منظومة متكاملة لدعم وتسويق زيت زيتون سيناء عالمياً، إضافة الى تكثيف حملات مكافحة "سوسة النخيل" وتوفير أجهزة الحقن والمبيدات اللازمة بالمجان.
وعلى صعيد التنمية المجتمعية، خصص الوزير مبلغ 5 ملايين جنيه لدعم مشروعات المرأة السيناوية الصغيرة ومتناهية الصغر، تشمل بطاريات دواجن ونباتات طبية وعطرية، كما كرم سيادته الطلاب الناجحين في مبادرة "اتعلم استفيد" التدريبية، وقرر صرف مكافأة مالية قدرها 1000 جنيه لكل طالب متميز.
وتزامناً مع قرب شهر رمضان المبارك، وزع الوزير والمحافظ هدايا عينية ومنتجات غذائية، على رأسها: بيض مائدة والدواجن ومنح تنموية مباشرة على أهالي الشيخ زويد، بالإضافة إلى تسليم محطة تحلية مياه ورشاشات ظهرية لخدمة العمليات الزراعية، مؤكداً أن المزارع السيناوي شريك أصيل في التنمية، وما تقدمه الدولة هو جزء بسيط من حقوقه.
من جانبه، أشاد اللواء دكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، بالتنسيق المستمر مع وزارة الزراعة، مؤكداً أن الدولة تعمل بجميع أجهزتها على استراتيجيات متوازنة تشمل التنمية والبناء بالتوازي مع الدور الإنساني والسياسي لمصر في المنطقة.
دعمهم الكامل لجهود الدولةحضر الجولة والاحتفالية قيادات وزارة الزراعة، ومركز بحوث الصحراء، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وشيوخ وعواقل سيناء الذين أكدوا دعمهم الكامل لجهود الدولة في معركة التعمير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علاء فاروق وزير الزراعة خالد مجاور محافظ شمال سيناء الصروح وزیر الزراعة شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
وزير الاستثمار يبحث مع الزراعة وهيئة الدواء زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلاف
عقد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً لإنهاء البيروقراطية الإدارية وتوحيد جهود الجهات المعنية بملف صادرات الأدوية البيطرية وإضافات الأعلاف، وذلك بهدف إزالة العقبات التي تواجه المصنعين ورفع تنافسية المنتج المحلي في الأسواق الإقليمية والدولية.
ضم الاجتماع الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، والمهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى جانب الدكتور محيي حافظ رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية ووكيل غرفة صناعة الدواء. واستهدف اللقاء وضع خطة عمل مشتركة تضمن تدفق الشحنات التصديرية دون الإخلال بمعايير الرقابة الصارمة.
وأكد وزير الاستثمار أن هذا القطاع يمثل أحد المحاور الواعدة التي تمتلك فيها مصر مزايا تنافسية حقيقية، موضحاً أن الوزارة تضع ملف الصادرات البيطرية كأولوية قصوى، وتعمل حالياً على استراتيجية موحدة لدمج إجراءات الجهات الحكومية المختلفة وتسريع العمليات الجمركية والتنظيمية.
وأشار الوزير إلى الأهمية الاقتصادية لإضافات الأعلاف باعتبارها مدخلات حيوية لتطوير الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، حيث تساهم في رفع كفاءة التحويل الغذائي وزيادة الإنتاجية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة المنتجات المصرية الموجهة للتصدير ويعزز مكانتها في الأسواق الدولية.
ولتحقيق قفزة ملموسة في معدلات التصدير، استعرض الاجتماع آليات تنفيذية فورية، تصدرها التوسع في تطبيق نظام "القائمة البيضاء" الذي يضم المنشآت والمصانع الملتزمة بأعلى معايير الجودة والمواصفات القياسية وتخضع لرقابة دورية، مما يمنح هذه الكيانات مسارات سريعة لإنهاء إجراءات الشحن، ويرسخ ثقة المستورد الأجنبي في كفاءة المنتج المصري.
كما وجــه المشاركون في الاجتماع بضرورة تشكيل لجنة مشتركة دائمة بشكل فوري، على أن تضم ممثلين عن وزارتي الاستثمار والزراعة، وهيئة الدواء، والمجلس التصديري، وغرفة صناعة الدواء. وتتولى هذه اللجنة التنسيق المؤسسي المستمر وحل المشكلات الإجرائية التي تطرأ في الموانئ ومراكز الفحص أولاً بأول، بما يسهم في تحسين بيئة العمل للشركات العاملة في هذا المجال.
وأوضح المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، أن الهدف الأساسي لكافة قطاعات الدولة هو مساندة الإنتاج المحلي وتسهيل حركة التجارة الخارجية، مع الحفاظ الكامل على المعايير الصحية والفنية المعتمدة، لافتاً إلى أن الوزارة حريصة على إزالة المعوقات بما يضمن التوازن بين التيسير والالتزام بضوابط الجودة.
من جانبه، أفاد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، بأن الهيئة تدعم توجهات الدولة لزيادة الحصيلة التصديرية عبر تطبيق آليات رقابية متطورة تتوافق مع المتطلبات الدولية، مؤكداً العمل المستمر على تبسيط وتطوير مسارات التسجيل والفحص لضمان فاعلية الدواء المصري وتأكيد موثوقيته في المحافل الإقليمية والعالمية.
كما رحب ممثلو غرفة صناعة الدواء بهذا التحرك، موضحين أن القطاع يحمل فرصاً تصديرية ضخمة، إلا أن التباين في آليات تطبيق القرارات بين الجهات التنظيمية كان يتسبب أحياناً في تأخير بعض الشحنات. وأكدوا أن توحيد المسارات الإدارية وتفعيل اللجنة المشتركة سيمنح الشركات المرونة الكافية للتوسع في الأسواق الخارجية، ولا سيما الأسواق الإفريقية والعربية.