مشروب شائع على الريق يدمر الكبد ببطء.. احذره
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
مشروب شائع على الريق يدمر الكبد ببطء، تبدأ كثير من النساء يومهن بعادة صباحية يعتقدن أنها صحية تمامًا، بل وقد تكون روتين ثابت لا يمكن الاستغناء عنه، كوب عصير جاهز، فنجان قهوة محلاة، أو مشروب طاقة يمنح شعورًا سريعًا بالنشاط.
مشروب شائع على الريق يدمر الكبد ببطءلكن المفاجأة التي يحذر منها الأطباء أن هذا المشروب الشائع على الريق قد يكون أحد الأسباب الصامتة لتدهور صحة الكبد بمرور الوقت، دون أن يطلق الجسم أي إنذار مبكر، بحسب ما نشره موقع هيلثي.
تلجأ بعض النساء إلى المشروبات السكرية صباحًا لتعويض انخفاض الطاقة، خاصة مع ضيق الوقت أو تخطي وجبة الإفطار.
الإعلانات تلعب دورًا كبيرًا في ترسيخ فكرة أن العصائر الجاهزة “مليئة بالفيتامينات”، أو أن مشروبات الطاقة تعزز التركيز وتحسن المزاج. لكن ما لا يُقال صراحة هو كمية السكر الهائلة التي تحتويها هذه المشروبات، خصوصًا عند تناولها على معدة فارغة.
ما هو المشروب الذي يحذر منه الأطباء؟المقصود هنا ليس مشروبًا واحدًا بعينه، بل فئة كاملة من المشروبات الشائعة، أبرزها:
العصائر الجاهزة والمعلبةالقهوة أو الشاي المحلاة بكميات كبيرة من السكرمشروبات الطاقةبعض المشروبات الدايت المحلاة صناعيًاهذه المشروبات تُستهلك صباحًا بكثرة، وتُعد من أكثر مصادر السكر الخفي في النظام الغذائي اليومي.
لماذا يشكل السكر خطرًا على الكبد؟الكبد هو العضو المسؤول عن تنظيم السكر في الدم وتحويل الفائض منه إلى طاقة أو دهون. وعند تناول كمية كبيرة من السكر دفعة واحدة، خاصة على الريق، يتعرض الكبد لإجهاد مفاجئ. في هذه الحالة، يبدأ الكبد في تحويل السكر الزائد إلى دهون تُخزن داخله، ما يؤدي مع الوقت إلى الإصابة بما يُعرف بـ الكبد الدهني.
المشكلة أن هذا التحول لا يحدث بين يوم وليلة، بل يتراكم ببطء شديد، ومع تكرار العادة يوميًا، تبدأ الدهون في التغلغل داخل خلايا الكبد، فتضعف كفاءته تدريجيًا.
الخطر الصامت الذي لا نشعر بهأخطر ما في أمراض الكبد أنها غالبًا ما تكون بلا أعراض في مراحلها الأولى. قد تمر سنوات دون أي ألم واضح، بينما الكبد يتأذى بصمت. ومع الوقت، قد تبدأ أعراض غير مباشرة في الظهور، مثل:
شعور دائم بالإرهاق دون سبب واضحثقل أو انزعاج في الجانب الأيمن من البطنضعف التركيز والصداع المتكررانتفاخ واضطرابات هضميةتغيرات بسيطة في الوزنكثير من النساء يربطن هذه الأعراض بالتوتر أو ضغوط الحياة، ولا يخطر ببالهن أن الكبد قد يكون السبب.
لماذا النساء أكثر عرضة؟تشير ملاحظات طبية إلى أن النساء قد يكنّ أكثر عرضة لتأثيرات السكر على الكبد، خاصة في حالات:
قلة النشاط البدنياضطرابات الهرموناتمقاومة الإنسولينتاريخ عائلي لأمراض الكبدزيادة الوزن أو السمنة البسيطةكما أن التغيرات الهرمونية بعد سن الأربعين قد تجعل الجسم أقل قدرة على التعامل مع السكر الزائد بنفس الكفاءة السابقة.
هل الكبد الدهني مرض خطير؟في مراحله الأولى، يمكن السيطرة عليه بسهولة إذا تم تعديل نمط الحياة. لكن إهماله قد يؤدي إلى:
التهابات مزمنة بالكبدتليف كبديضعف وظائف الكبدزيادة خطر الإصابة بأمراض القلبوهنا تكمن الخطورة الحقيقية، لأن كثيرًا من الحالات لا تُكتشف إلا بعد تطورها.
البديل الصحي خطوات بسيطة تحمي كبدكلا يعني التحذير من هذه المشروبات الامتناع التام عنها، بل استبدالها بعادات أكثر وعيًا، مثل:
بدء اليوم بكوب ماء فاترشرب القهوة بدون سكر أو بسكر قليل جدًاالاعتماد على الأعشاب الطبيعية دون تحليةتناول الفاكهة كاملة بدلًا من عصرهاتأخير المشروبات السكرية لما بعد تناول الطعامهذه التغييرات البسيطة تقلل العبء على الكبد وتساعده على أداء وظائفه بكفاءة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكبد صحة الكبد المشروبات السكرية النساء الفيتامينات مشروبات الطاقة لماذا النساء أكثر عرضة على الکبد مشروب ا
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.