القسام توجه التحية لمقاوميها في رفح وتستهجن أفعال عملاء الاحتلال
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وجه أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الاثنين، التحية للمقاومين المحاصرين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، معربا في الوقت ذاته عن استهجانه لأفعال عملاء الاحتلال الإسرائيلي بحقهم.
وقال أبو عبيدة في سلسلة تغريدات عبر منصة "تيلغرام": "إن ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعالٍ دنيئةٍ بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء، لا يعبر إلا عن تماهٍ كاملٍ مع الاحتلال، وتنفيذٍ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه".
وأضاف أن "هؤلاء المخنثون لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة الجيش الصهيوني وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين، والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولةً بل محاولةً يائسةً من هؤلاء لإثبات ذواتهم"، وفق تعبيره.
وتابع: "المصير الأسود لأحفاد أبي رغال من كلاب الأثر وأدوات الاحتلال بات قريباً، وإن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا، ولن يجدوا في أرضنا الطاهرة حتى قبوراً تقبل جيفهم العفنة".
وأردف قائلا: "التحيةُ لأبطالنا المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح، الذين أبَوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام، وستبقى قصتهم تُدَرَّس للأجيال، وستنقش أسماؤهم في صفحات المجد".
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قتل 4 فلسطينيين ادعى أنهم "مسلحين خرجوا من نفق" في شرق مدينة رفح جنوب القطاع.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: "صباح الاثنين، رصدت القوات أربعة مسلحين خرجوا من فتحة ضمن مسار تحت الأرض في شرق رفح"، مدعيا أن الفلسطينيين أطلقوا النار باتجاه قوات لواء 7، "فقامت القوات بالردّ بإطلاق النار وتمت تصفية الأربعة".
وتابع: "تواصل قوات الجيش الإسرائيلي نشاطها في المنطقة بهدف رصد وتحييد جميع المسلحين المتبقّين في المسار".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في الأسابيع الماضية قتل العشرات من الفلسطينيين في رفح، مدعيا رصد خروجهم من أنفاق.
ويوميا يخرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 500 فلسطيني وإصابة ما يزيد على 1400.
وأنهى الاتفاق إبادة إسرائيلية بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
Journalist:
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية القسام المقاومة رفح الاحتلال العملاء الاحتلال المقاومة القسام رفح العملاء المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.