قالت الكاتبة والباحثة السياسية تمارا حداد، إن فلسطينيًا استشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، في ظل تصعيد متواصل يستهدف الأحياء السكنية ومناطق متفرقة من القطاع. 

وأضافت حداد، خلال مداخلة على شاشة “إكسترا نيوز”، أن آليات الاحتلال أطلقت النار بكثافة على منازل وخيام المواطنين، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية لمدينة بيت لاهيا، وأطلقت زوارق الاحتلال النار في بحر مدينة خان يونس، ما يفاقم المعاناة الإنسانية لسكان القطاع.

ونوهت بأن القرارات الأخيرة التي صدقت عليها الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية "خطيرة جدًا وتسعى لتصفية القضية الفلسطينية ودفن مشروع الدولة الفلسطينية، وتحويل الخطط الأيديولوجية إلى واقع تنفيذي على الأرض". 

وأشارت إلى أن هذه القرارات تقوض اتفاقيات أوسلو، وتتيح للمستوطنين شراء الأراضي الفلسطينية بشكل علني، وتهمش صلاحيات البلديات المحلية، بما في ذلك بلدية الخليل، وتنقل السيطرة على المواقع الدينية والأثرية إلى سلطات الاحتلال.

وحذرت من أن "هذه الإجراءات ستزيد من التوتر، وتهدد السلم الأهلي الداخلي الفلسطيني، وتكشف ممتلكات الفلسطينيين أمام الاحتلال، ما يفاقم الانتهاكات ويعمق الأزمة الإنسانية والسياسية، مشددة على أن المجتمع الدولي "مدعو لتحمل مسؤولياته ووقف هذه السياسات الخطيرة".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حداد شرق مدينة غزة غزة الاحتلال خان يونس

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.

وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.

وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.

وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.

وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.

كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.


وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.

وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • قرارات في عدن: حظر الدراجات النارية والمركبات غير المرقمة وغرامة 5 ملايين ريال عقوبة من يطلق النار في المناسبات
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة