باحثة سياسية: قرارات الحكومة الإسرائيلية لتعميق مخطط الضم في الضفة الغربية خطيرة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قالت الكاتبة والباحثة السياسية تمارا حداد، إن فلسطينيًا استشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، في ظل تصعيد متواصل يستهدف الأحياء السكنية ومناطق متفرقة من القطاع.
وأضافت حداد، خلال مداخلة على شاشة “إكسترا نيوز”، أن آليات الاحتلال أطلقت النار بكثافة على منازل وخيام المواطنين، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية لمدينة بيت لاهيا، وأطلقت زوارق الاحتلال النار في بحر مدينة خان يونس، ما يفاقم المعاناة الإنسانية لسكان القطاع.
ونوهت بأن القرارات الأخيرة التي صدقت عليها الحكومة الإسرائيلية بشأن الضفة الغربية "خطيرة جدًا وتسعى لتصفية القضية الفلسطينية ودفن مشروع الدولة الفلسطينية، وتحويل الخطط الأيديولوجية إلى واقع تنفيذي على الأرض".
وأشارت إلى أن هذه القرارات تقوض اتفاقيات أوسلو، وتتيح للمستوطنين شراء الأراضي الفلسطينية بشكل علني، وتهمش صلاحيات البلديات المحلية، بما في ذلك بلدية الخليل، وتنقل السيطرة على المواقع الدينية والأثرية إلى سلطات الاحتلال.
وحذرت من أن "هذه الإجراءات ستزيد من التوتر، وتهدد السلم الأهلي الداخلي الفلسطيني، وتكشف ممتلكات الفلسطينيين أمام الاحتلال، ما يفاقم الانتهاكات ويعمق الأزمة الإنسانية والسياسية، مشددة على أن المجتمع الدولي "مدعو لتحمل مسؤولياته ووقف هذه السياسات الخطيرة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حداد شرق مدينة غزة غزة الاحتلال خان يونس
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.