حيث أوضح الدكتور شيبان، الدور الرقابي للمجلس للحد من الأخطاء الطبية عبر التفتيش المستمر على كافة المنشآت الطبية، إضافة إلى إجراء التحقيق في حال وجود أي مخالفات مرتكبة من قبل عضو الكادر الطبي ومعاقبته في حال ثبوتها.
وأشار إلى دور المجلس في التحقق من حصول الكوادر الطبية والصحية على المؤهلات العلمية اللازمة لمنح ترخيص مزاولة المهنة، والتدريب المستمر للعاملين في هذا المجال المتصل مباشرة بحياة الإنسان، لافتا إلى الصعوبات التي يواجهها المجلس وسبل معالجتها ودور الحكومة في ذلك.


وخلال اللقاء شدد القائم بأعمال رئيس الوزراء، على المسئولية القانونية والأخلاقية للمجلس في خدمة مسار الحكومة لتطوير مهنة الطب والارتقاء المستمر بأخلاقياتها ودم التساهل في الأخطاء الطبية.
ولفت إلى أهمية تفعيل الدور الرقابي والاشرافي للمجلس على كافة المنشآت الطبية والتصدي لكافة الدخلاء على المهنة والممارسات السلبية المضرة بها وبمكانة الطب في اليمن.
وأكد العلامة مفتاح، أن الحكومة ستكون عونا للمجلس في القيام بمهامه وواجباته للارتقاء بمهنة الطب، منوها بالمستوى الطيب الذي وصل اليه الطب في اليمن في معظم التخصصات والنماذج المتميزة من الأطباء الاكفاء الذين ينافسون نظرائهم في الخارج.

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي

دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.

وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.

وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.

وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.

وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.

مقالات مشابهة

  • برج العذراء.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: تجنب تكرار الأخطاء
  • وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
  • نصائح هامة لطلاب الثانوية العامة لتجنب الأخطاء الشائعة في الامتحانات
  • تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع
  • مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة