ناقشت مديرية التربية والتعليم بمحافظة قنا برئاسة طارق سعد الدين وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا وبحضور الدكتورة نجاة عبده عارف مدير وحدة التواصل ودعم المعلمين ومسئولى وحدة التواصل  بالادارات التعليمية خطة العمل بالوحدة وآليات العمل المنظمة لها.

جاء ذلك في إطار توجيهات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بشأن دعم المعلمين والعملية التعليمية.

 

استعرض وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا خطة عمل الوحدة خلال الفصل الدراسي الثاني والتى تضمنت عدة محاور من ضمنها المسابقات الدولية والجمهورية ومناقشة المقترحات المقدمة من المعلمين لتطوير ودعم العملية التعليمية، ودعم المعلمين أكاديمياً ووظيفياً وتربوياً وبحثياً ، بالإضافة إلى تنظيم العديد من الندوات التوعوية والتى تهدف إلى تنمية الوعي الادارى والبيئي، و القانونى. 

كما ناقش الاستعداد لتنظيم عدداً من ورش العمل التي شأنها تنمية القدرات المعرفية والمهنية للمعلمين، وكذلك تنظيم احتفالية كبرى للإحتفال بعيد قنا القومى بعنوان ( قنا فى عيون معلميها) 

وأشار احمد عبدالمحسن وكيل المديرية إلى الدور البارز والفعال الذي تقوم به وحدة التواصل ودعم المعلمين  للوقوف على حل كافة قضايا المعلمين، وتفعيل مسئوليات الوحدة، ومشاركة المعلمين في جميع قضاياهم، والعمل على حلها، بالإضافة إلى دراسة المقترحات المقدمة لدعم العملية التعليمية والإستفادة منها في تطوير منظومة التعليم، وتيسيرًا على المعلمين  و تقديم كافة سبل الدعم المادي والمعنوي للمعلمين والعاملين.

استعرض وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا خطة عمل الوحدة خلال الفصل الدراسي الثاني والتى تضمنت عدة محاور م 

أجرى طارق سعد الدين وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة قنا ، اليوم الإثنين جولة ميدانية لمتابعة انتظام العملية التعليمية  بادارة قنا التعليمية بناءً على توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، والدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا.

حيث تفقد وكيل الوزارة مدرسة الشهيد محمود سالم بجزيرة دندرة  للتعليم الأساسي التى تضم 433 طالب وطالبة بالمرحلة الابتدائية موزعين على 12 فصل ، و 313 طالب بالمرحلة الأعدادية موزعين على 8 فصول ، وقاعتين رياض أطفال تضم 80 تلميذ وتلميذة. 

وتابع سعد الدين الفصول الدراسية ومستوى الطلاب العلمي في القراءة والكتابة ومدى اهتمام الطلاب بكراسات الحصة والواجبات المدرسية والتقييمات الأسبوعية، كما تفقد المكتبة المدرسية، وفصول مرحلة رياض الأطفال.

وأكد وكيل الوزارة خلال جولته أهمية الالتزام والانضباط داخل المؤسسات التعليمية، والاهتمام بالطلاب ضعاف القراءة والكتابة. 

كما شدد على ضرورة الانتهاء من تسليم الكتب الدراسية لجميع الطلاب دون تأخير، بما يضمن انتظام الدراسة وتحقيق مبدأ العدالة التعليمية منذ الأيام الأولى للفصل الدراسي الثاني ،  وضرورة الحفاظ على نظافة المدارس وإظهارها بالمظهر الحضاري اللائق الذي يعكس صورة مشرفة للتعليم بمحافظة قنا .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قنا وزير التربية والتعليم الإدارات التعليمية الفصل الدراسي الثاني مديرية التربية والتعليم التربية والتعليم والتعليم الفنى وكيل وزارة التربية والتعليم انتظام الدراسة الندوات التوعوية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عيد قنا القومي وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا وکیل وزارة التربیة والتعلیم التربیة والتعلیم بقنا الدراسی الثانی

إقرأ أيضاً:

5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام

أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء

أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.

ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.

 

 


مقالات مشابهة

  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا
  • كانوا رايحين عزاء.. مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بطلقات نارية بقرية السمطا بقنا
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟