مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي .. في ندوة توعوية بصنعاء
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وفي ندوة بعنوان "مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية"، نظمتها مجموعة الأمن السيبراني ضمن متطلبات مشروع تخرج طلاب قسم الإعلام بكلية الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، أكد الباحثون والأكاديميون أن "ستارلينك" تسهل للأعداء عمليات التجسس وسحب البيانات والمعلومات بعيداً عن أطر الرقابة الأمنية.
وفي مستهل الندوة، ألقى عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي كلمة أكد فيها دور المؤسسات الأكاديمية في استنهاض المجتمع وبناء وعي إعلامي وتقني مسؤول، يسهم في تحصين المجتمع من التحديات والمخاطر السيبرانية المتزايدة.
وتناولت الندوة أربعة محاور؛ قدّم المحور الأول مسؤول أمن المعلومات بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات صادق الصوفي بعنوان "محطات ستارلينك المخالفة: التحديات والمخاطر"، فيما ركز المحور الثاني على "دور الأجهزة الأمنية في الحماية والرقابة على نظام ستارلينك"، قدمه أستاذ القانون العام المساعد بكلية الدراسات العليا العقيد الدكتور محمد الرحبي.
وركز المحور الثالث المقدم من أستاذ الأكاديمية العليا الدكتور أبو جازم الجرادي على "أشكال الحرب الناعمة"، في حين تناول المحور الرابع المقدم من الباحث في مجال الأمن السيبراني لبيان الأبحاث العسكرية والتقنية بجامعة صنعاء المهندس عمر المتوكل، "الأمن السيبراني: المنظومة المتكاملة للحماية".
وتحدثت محاور الندوة عن أبرز التحديات المرتبطة باستخدام شبكات "ستارلينك"، وآليات الاختراق وجمع المعلومات، والدور الذي يمكن أن تقوم به في تسهيل عمليات التجسس ونقل البيانات خارج نطاق الرقابة الرسمية، وأهمية الوعي المجتمعي بخطورة التعامل معها.
وأوصت الندوة بضرورة التوعية الإعلامية لإظهار مخاطر وأضرار شبكات "ستارلينك" على الأمن القومي والمستوى الشخصي، وضرورة تفعيل وتطبيق القوانين لما له من أثر إيجابي في الحد من انتشار العديد من الظواهر السلبية التي تضر بأمن المجتمع والمواطن.
كما أُلقيت في الندوة كلمات من قبل المسجل العام للأكاديمية فضل مفضل، ومشرف مجموعة الأمن السيبراني الدكتور محمد القليصي، والطالب عبد الحميد سلامة، أكدت في مجملها أهمية انعقاد الندوة ضمن مشروع تخرج عملي نفذه طلاب مجموعة الأمن السيبراني بقسم الإعلام في الأكاديمية؛ تنفيذاً لموجهات القيادة في تأسيس هذا الصرح العلمي والأكاديمي القائم على ربط المعرفة الأكاديمية بالرؤية القرآنية وقضايا الأمة ومسؤوليتها.
وأشارت الكلمات إلى أن الندوة تهدف لتسليط الضوء على المخاطر الأمنية والتقنية المترتبة على استخدام شبكات الإنترنت غير المرخصة، وفي مقدمتها شبكة "ستارلينك"، وما تمثله من تهديد للأمن المعلوماتي والسيادة الرقمية، وآثارها السلبية على خصوصية المستخدمين وأمن البيانات.
ولفت المتحدثون إلى أن الأكاديمية العليا للقرآن الكريم تولي تعزيز الوعي الإعلامي والأمني لدى الطلاب جلّ اهتمامها، بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على التعامل الآمن مع التقنيات الحديثة.
وفي ختام الندوة التي حضرها عضو رابطة العلماء العزي راجح وأكاديميون وطلاب ومهتمين بالمجال التقني والإعلامي، كرّم عضو المجلس السياسي الأعلى النعيمي الأكاديميين والجهات الداعمة لمشروع التخرج بدروع تكريمية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
مهرجان الطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
أعلنت إدارة مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي، برئاسة الدكتورة داليا همام، عن المحور الفكري للدورة الرابعة، المقرر إقامتها خلال شهر نوفمبر 2026، كما كشفت عن فتح باب التقديم للأبحاث العلمية اعتبارًا من 24 يوليو وحتى 14 أغسطس 2026.
واختارت إدارة المهرجان عنوان “ألعاب الأطفال بين الثقافات الشعبية والألعاب الإلكترونية” محورًا فكريًا للدورة الجديدة، انطلاقًا من أهمية مناقشة التحولات التي تشهدها ألعاب الأطفال، وتأثيرها على تشكيل وعيهم ووجدانهم، وفتح حوار نقدي جاد حول واقع ومستقبل العلاقة بين الألعاب الشعبية والإلكترونية، من خلال بحوث علمية متخصصة.
ويتضمن المحور عددًا من الموضوعات الفرعية، من بينها: الكتابة للطفل وتعزيز الهوية المصرية، والأنساق الثقافية للكتابة للطفل، والألعاب الشعبية وقيمها التنافسية، والألعاب الإلكترونية وتغيير وعي الطفل، وصورة الطفل في المسرح العربي، وسينما الطفل، ودور الجمعيات والمؤسسات الأهلية في دعم مهارات الطفل وفنونه، إلى جانب عدد من المحاور البحثية الأخرى.
وأوضحت إدارة المهرجان أن على الباحث اختيار أحد الموضوعات المعلنة، على ألا يزيد البحث عن 20 صفحة.
يذكر أن مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي يُقام تحت رعاية جمعية الفن والثقافة “بتاح”، وبدعم من وزارة الثقافة المصرية، وأكاديمية الفنون، ونقابة المهن التمثيلية.