بعد اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال.. توقيع اتفاقية تعاون عسكري بين مقديشو والرياض
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
يأتي توقيع المذكرة بعد نحو شهرين من اعتراف إسرائيل بالإقليم الانفصالي "أرض الصومال"، في خطوة انتقدتها بشدة الرياض وعواصم أخرى عديدة.
وقعت الصومال والسعودية، الاثنين، اتفاقية عسكرية لتعزيز التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين ولذك بعد شهر ونصف شهر من اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، ما أثار انتقادات من مقديشو والرياض.
ووقَّع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان ونظيره الصومالي أحمد معلم فقي الاتفاقية، في العاصمة السعودية الرياض، على هامش المعرض الدولي للدفاع الذي انطلق الأحد ويستمر حتى الخميس المقبل.
فيما ذكرت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية أن المذكرة تهدف إلى "تعزيز أطر التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين، وتشمل مجالات متعددة ذات اهتمام مشترك، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للطرفين"، بحسب الوكالة.
ويأتي توقيع المذكرة بعد نحو شهرين من اعتراف إسرائيل بالإقليم الانفصالي "أرض الصومال"، في خطوة انتقدتها بشدة الرياض وعواصم أخرى عديدة.
ورفضت السعودية اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال"، معتبرة الخطوة "تكريسا لإجراءات أحادية انفصالية"، ومؤكدة تمسكها بالوحدة والسيادة الصومالية.
Related نشر مقاتلات إف-16 ودعم عسكري شامل: تركيا تعزز نفوذها في الصومالبعد اعتراف إسرائيل بصوماليلاند.. مصر تعيد رسم حضورها العسكري في الصومال"دفاعًا عن سيادة البلاد".. الصومال تنهي جميع اتفاقاتها مع الإماراتوقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن المملكة تعرب عن تأكيدها على "دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها".
وعبرت الخارجية السعودية عن رفضها "لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، باعتباره يكرس إجراءات أحادية انفصالية تخالف القانون الدولي".
وشددت في ذلك الوقت وزارة الخارجية السعودية على أن "المملكة إذ تؤكد رفضها لأي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الصومال، لتؤكد دعمها لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، وحرصها على الحفاظ على استقرار الصومال وشعبه".
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد قالت إن وسائل الإعلام السعودية باتت في الأشهر الأخيرة تتبنى خطابًا متزايد الحدة تجاه إسرائيل، معتبرة أن ذلك يعكس تراجع فرص تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب.
وكانت السعودية قد وقعت إلى جانب 21 دولة عربية وإسلامية أخرى بيانًا مشتركًا لإدانةاللتحركات الإسرائيلية في منطقة القرن الإفريقي، واعتراف تل أبيب بإقليم أرض الصومال.
وأصدر وزراء خارجية السعودية، مصر، الجزائر، بنغلاديش، جزر القمر، جيبوتي، جامبيا، إندونيسيا، إيران، الأردن، الكويت، ليبيا، المالديف، نيجيريا، سلطنة عُمان، باكستان، فلسطين، قطر، الصومال، السودان، تركيا، واليمن، بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، بياناً مشتركاً أكدوا فيه موقفهم الصادر بتاريخ 27 ديسمبر/ كانون الأول 2025، الرافض للاعتراف الإسرائيلي بالإقليم.
كما أعرب الوزراء عن إدانتهم الشديدة للزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر للإقليم، مؤكدين أنها تُعد انتهاكاً واضحاً لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها، وتقويضاً للقواعد الدولية المستقرة وميثاق الأمم المتحدة.
ويكافح الصومال للنهوض بعد عقود من نزاعات وفوضى وكوارث طبيعية، بالإضافة إلى قتال مستمر منذ سنوات ضد حركة الشباب المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند السعودية إسرائيل الصومال إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل بنيامين نتنياهو النزاع الإيراني الإسرائيلي النفط كماليات فيضانات سيول الشتاء اعتراف إسرائیل أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين
أنقرة (زمان التركية) – أقر البرلمان تمديد مهام القوات التركية في الصومال لمدة عامين إضافيين اعتبارا من 27 يوليو/ تموز من العام الجاري، بناء على طلب رئاسي.
وشددت المذكرة الرئاسية المرسلة إلى البرلمان على أهمية أمن واستقرار الصومال بالنسبة للأمن الإقليمي.
وأشارت المذكرة الرئاسية إلى مواصلة تركيا التعاون مع الصومال في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية منذ عام 2011 ودعم تركيا لأنشطة تدريب وتعزيز قدرات قوات الأمن الصومالية.
وأضافت المذكرة أن الحكومة الصومالية طلبت الدعم من تركيا لمواجهة الإرهاب والتهريب والصيد غير القانوني والقرصنة البحرية والتهديدات الأمنية الأخرى.
وبموجب المذكرة، فإن عناصر القوات التركية ستواصل دعم أنشطة ضمان الأمن الصومالي لمدة عامين إضافيين في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتفاقيات المبرمة بين البلدين.
وقد تشمل المهمة مناطق النفوذ البحري الصومالي.
هذا ووجهت أحزاب المعارضة انتقادات للمذكرة استنادا على أسباب مختلفة خلال النقاشات التي شهدتها الجمعية العمومية، بينما شدد نواب حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية على أهمية الخطوة لأهداف تركيا المتعلقة بالأمن والسياسة الخارجية.
Tags: البرلمان التركيالتعاون التركي الصوماليالعلاقات بين تركيا والصومالالقوات التركية في الصومال