وكيل أفريقية النواب: مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم الاستقرار ووحدة الصومال
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أمين حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، أن زيارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى القاهرة ولقاءه بالرئيس عبدالفتاح السيسي تحمل دلالات استراتيجية عميقة ورسائل سياسية بالغة الأهمية، تعكس عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين مصر والصومال.
وأوضح وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، في بيان، أن الدولة تلعب دورًا محوريًا ومهمًا في دعم استقرار الصومال الشقيق، والحفاظ على وحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن استقرار الصومال يمثل ركيزة أساسية لأمن القرن الإفريقي بأكمله، وأن أي تهديد لأمنه أو سيادته ينعكس بالضرورة على أمن المنطقة ومصالح شعوبها، وهو ما تضعه مصر في صدارة أولويات سياستها الخارجية.
وأضاف أن مصر كانت وستظل داعمًا رئيسياً لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في القرن الإفريقي، سواء عبر الدعم السياسي والدبلوماسي، أو من خلال المساهمة في بناء القدرات الوطنية، ودعم مسارات التنمية، وترسيخ مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن السياسة المصرية في إفريقيا تقوم على مبادئ ثابتة لا تتغير بتغير الظروف، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية.
وشدد على أن موقف مصر من وحدة الصومال وسلامة أراضيه هو موقف ثابت لا يقبل المساومة، ويعكس التزام الدولة المصرية التاريخي والأخلاقي بدعم سيادة الدول الشقيقة والحفاظ على أمنها واستقرارها، ورفض أي محاولات لفرض الأمر الواقع أو تقويض الدولة الوطنية، مشيراً إلى أن هذا الموقف يحظى بتقدير واسع من الأشقاء في الصومال وكافة دول المنطقة.
وأوضح أن هذه الزيارة المهمة تعكس بوضوح رؤية مصر الثابتة تجاه القارة الإفريقية، والتي تقوم على مبدأ الشراكة الحقيقية والتكامل، وتحقيق المصالح المشتركة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية لشعوب القارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود القاهرة الرئيس عبدالفتاح السيسي الصومال القرن الإفريقي
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.