الإمارات تحصد 5 ميداليات ذهبية في «دبي الدولي للطوابع 2026»
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أحرزت دولة الإمارات خمس ميداليات ذهبية في ختام معرض «دبي الدولي للطوابع 2026»، وأثبتت المشاركات الإماراتية المستوى المتميز وجودة المجموعات المعروضة.
أخبار ذات صلةوقلد عبدالله خوري، رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع، والدكتور براكوب شيراكيتي، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات هواة الطوابع الفائزين بالميداليات الذهبية في الحفل الختامي، بحضور ممثلي الدول المشاركة ورؤساء جمعيات هواة الطوابع الخليجية والعربية والدولية.
وحاز عبدالله خوري الجائزة الكبرى الوطنية، كما أحرز الميدالية الذهبية الكبرى عن عرض «طوابع أبوظبي من الإمارات المتصالحة إلى دولة الإمارات».
وأحرز أحمد بن عيسى السركال ميدالية ذهبية عن مشاركته «دراسة عن طوابع أبوظبي 1963- 1973»، فيما حصل خالد العميرة على ميداليتين ذهبيتين الأولى عن عرض دبي من وكالة بريدية إلى مكتب بريد دائم بين 1909 - 1948، وعرض ثاني عن تاريخ أبوظبي البريدي في الفترة ما بين 1963 إلى 1971.
وحاز توماس جوهانسون ميدالية ذهبية عن مشاركته بعرض «تطور خدمات البريد في الهندية في الخليج العربي - الفترة الكلاسيكية.
وأكد عبدالله خوري، أن هذه النتائج تعكس التزام الهواة الإماراتيين بالحفاظ على التراث البريدي، وحرصهم على حفظ هذه الهواية الثقافية من الزوال، من خلال العروض الثرية التي شاركوا بها ونالت اهتمام الحضور.
وأوضح أن المعرض كان محطة مهمة في مسيرة الهواية على المستويين الإقليمي والدولي، عكس التزام دولة الإمارات بدعم الثقافة والمعرفة، وحفظ الذاكرة الإنسانية، متابعاً لقد نجح المعرض في جمع العالم حول الطابع البريدي كوثيقة تاريخية ورسالة حضارية، ونفخر بمستوى المشاركة الدولية القياسية والتفاعل الواسع الذي شهده الحدث.
وقال خوري: «حصول المشاركين الإماراتيين على هذه الميداليات الذهبية يؤكد تميز المشاركات، ويدفعنا للاستمرار في دعم الهواة، وتشجيعهم على التوثيق والتعلم وعلى توثيق هذا النوع من التراث الثري».
وتطرق إلى الفعاليات التي احتضنتها قاعات المعرض بين جلسات نقاشية ولقاءات مختلفة بين الهواة وأنشطة خاصة بطلاب المدارس، سلطت الضوء على الطوابع بوصفها وثائق تاريخية تحفظ ذاكرة الشعوب، وتعكس تحولات المجتمعات، إلى جانب إبراز الدور الثقافي والبيئي والتنموي للإصدارات البريدية.
من جانبه، أشاد الدكتور براكوب شيراكيتي، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات هواة الطوابع بالنجاحات الإماراتية، مشيراً إلى أن المشاركات تعكس مستوى عالٍ من الاحترافية والشغف بهذه الهواية، وتساهم في ترسيخ مكانة معرض دبي الدولي حدثاً عالمياً رائداً في عالم الطوابع.
وأكد على نجاح معرض دبي الدولي 2026 بكل المقاييس الذي نجح في استقطاب أكبر عدد من المشاركين في تاريخه فضلاً، مشيداً باحترافية جمعية الإمارات في التنظيم والتحضير للمعرض.
وقال شيراكيتي: «يختتم معرض دبي دورة من الدورات المميزة التي تعتبر بحق أفضل دورة على الإطلاق، لقد سجلنا تفاعلاً لافتاً من الزوار، في مشهد يؤكد نجاح المعرض في إيصال هذه الهواية العريقة إلى الأجيال الجديدة، وتعزيز قيم المعرفة والهوية والانفتاح الثقاف».
وفي الختام، جرت مراسم تسليم علم الاتحاد الدولي لجمعيات هواة الطوابع إلى مدينة بوسطن الأميركية التي ستستضيف النسخة المقبلة من المعرض، وتسلم كريس لازاروف المنسق العام لمعرض بوسطن علم الاتحاد.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبی الدولی
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».