خلافات الإخوان تصل للمحاكم التركية.. تصاعد الصراع بين جبهتى محمود حسين وصلاح عبد الحق
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تصاعدت الخلافات بين القيادات الإخوانية حتى وصلت للمحاكم التركيه، حيث تمكن أحد القيادات المتنازعه من اعضاء الجبهتين جبهة محمود حسين وصلاح عبد الحق من الاستحواذ على الكيانات والمؤسسات التابعه للتنظيم وهذا يعد مخالفا للقواعد العامه للتنظيم.
تصاعد الصراع بين جبهات الجماعه المحظورةحيث ورد في القضية، ان محمود حسين والمتوفي ابراهيم منير ومحمود الابياري عضو جبهه القيادي صلاح عبد الحق قاما بشراء مبنى اداري مكون من خمس ادوار وتم توزيع نسب الملكيه بالتساوي بينهم الثلث لكل منهم وكان الطابق الخامس ملكيه خاصه للقيادى محمود حسين لاتخاذه كمقر للتنظيم بمدينه اسطنبول تابع لجبهته وقام المتوفي ابراهيم منير بالتنازل عن حصته لصالح شركائه من اعضاء الجبهه قبل وفاته، وسيطرة اعضاء جبهته على المبنى الامر الذي دفع القيادي محمود حسين نحو تحريك دعوه قضائيه امام المحاكم التركيه منذ عامين تقريبا واصدار قرارها بتقسيم المبنى مناصفه بين القيادين محمود حسين وصلاح عبد الحق.
وقام العديد من القيادات والكوادر فيها بممارسه الاحتيال والنصب فيما بينهم للتمكن من الاستحواذ على ممتلكات الجماعه بهدف تحقيق مصالحهم الشخصيه وتحقيق ثراء مادي، وساعدهم فى ذلك انشغال قيادات وكوادر التنظيم الهاربه بالخارج في كيفيه زيادة مقدارتهم الماليه دون مراعات لمصالح عناصرهم القاعديه التي تعاني من تردي الاوضاع الماديه والمعيشيه لهم بدوله تركيا.
ويأتى هذا الخلاف استمرارا لحالة الخلافات بين قيادات الجبهتين محمود حسين وصلاح عبد الحق على الرغم ما يعانيه التنظيم حاليا من الاثار المترتبه على قرار ادراجهم ضمن قوائم المنظمات الارهابيه الاجنبيه بمعرفه الولايات المتحده الامريكيه وبدء اتخاذ اجراءات مماثله من الاتحاد الاوروبي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطابق الخامس محمود حسين مدينة إسطنبول تصاعد الصراع قيادات الاخوان صلاح عبد الحق
إقرأ أيضاً:
الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
بروكسل (وام)
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة «الإخوان» الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة «الإخوان» الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد، وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة «الإخوان» كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب، وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة «الإخوان» الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح، ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة «الإخوان» في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
جهود مستمرة
وأكد أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات للجهود الدولية كافة الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.