تحول شارع البحر بمنطقة العشش في مدينة رشيد بمديرية أمن البحيرة إلى ساحة حرب شوارع عقب قيام مجهولين بفتح النار على مواطن وسط ذهول المارة، حيث اخترقت طلقات الخرطوش جسد الضحية لتسقطه غارقا في دمائه في مشهد سينمائي مرعب أثار الرعب والفزع في قلوب الأهالي الذين شاهدوا الواقعة الأليمة التي هزت أركان المحافظة مساء اليوم الاثنين.

استنفار أمني بمحيط ثلاجة موز بمدينة رشيد

استقبل مستشفى رشيد العام المصاب رمزي. م. البالغ من العمر 40 عاما وهو صاحب ثلاجة موز مصابا بطلقات خرطوش في مناطق متفرقة من الجسد، حيث قرر الدكتور المعالج إيداعه غرفة العناية المركزة نظرا لخطورة حالته الصحية جراء النزيف الحاد الذي تعرض له عقب إطلاق النار الكثيف عليه أثناء مباشرته لعمله الخاص بمنطقة العشش التي شهدت الحادث.

هرعت قوات الأمن وضباط المباحث بمديرية أمن البحيرة إلى موقع البلاغ فور وقوع الحادث لفرض طوق أمني مشدد وتأمين مسرح الجريمة، وبدأت الأجهزة الأمنية في فحص كاميرات المراقبة المحيطة بشارع البحر لتحديد هوية الجناة الذين لاذوا بالفرار عقب تنفيذ جريمتهم النكراء، واستمع رجال المباحث لأقوال شهود العيان للوقوف على الدوافع الحقيقية وراء استهداف الضحية.

تحقيقات النيابة العامة وجهود ضبط مرتكبي الحادث

تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق في ملابسات إصابة صاحب ثلاجة موز بطلقات نارية، وأمرت النيابة بسرعة ضبط وإحضار المتهمين والسلاح المستخدم في الواقعة، كما طلبت تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة لبيان وجود خصومات ثأرية أو خلافات مالية دفعت الجناة لارتكاب هذا الحادث الذي شغل الرأي العام بمدينة رشيد خلال الساعات الماضية.

كثفت مديرية أمن البحيرة من تواجدها الأمني بمداخل ومخارج مدينة رشيد لضمان سرعة ضبط الجناة ومنع هروبهم خارج المحافظة، وتابعت القيادات الأمنية سير التحقيقات الجارية مع استمرار جهود البحث الجنائي لكشف كافة الألغاز المتعلقة بالحادث، في إطار خطة وزارة الداخلية لفرض السيطرة الأمنية الكاملة وملاحقة الخارجين عن القانون في كافة ربوع الجمهورية.

الذكاء الاصطناعي ينقذ مراهقة من الموت المحقق بعد رصاصة غادرة حطمت فكها مقبرة الأحياء في باب التبانة.. عمارات الموت تبتلع خمسة ضحايا بقلب طرابلس مطاردة نارية في النبي عثمان.. خطف عروس عرسال ينتهي بكارثة مرورية مروعة مقصلة الأسفلت تحصد الأرواح في سوريا.. وفاة وإصابة 26 شخصا بمجازر مرورية لغز مصرف زاوية النجار ينتهي بمأساة.. انتشال سيدة القليوبية بعد 96 ساعة ميكروباص الموت يدهس الطفولة بأسيوط وسائق بلا رخصة يشعل غضب الصعيد فخ المياه المتجمدة يبتلع متسلقا بريطانيا عجوزا داخل جبال الألب الإيطالية مقبرة البحر في سبتة.. جثتان لمهاجرين على أسوار الموت وغرقا تحت الأمواج شاحنة عملاقة تبتلع ملاكي.. رحلة الموت تفجع أهالي المفرق والبادية الشمالية أشلاء تحت عجلات النقل بمرسى مطروح.. وزيرة التضامن تعلن الاستنفار بحادث السلوم

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مديرية أمن البحيرة حوادث البحيرة اليوم أخبار مدينة رشيد

إقرأ أيضاً:

استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟

شهدت أوكرانيا التي تعاني على مدار أشهر طويلة من أزمات حادة في القوة البشرية، وكذلك تذبذب الدعم العسكري والسياسي من جانب الحليف الأمريكي تحولاً استراتيجياً وتكنولوجياً استثنائياً، وتحول جزء رئيسي وجوهري من جهودها الحربية الدفاعية والهجومية إلى الاعتماد التام على الأنظمة غير المأهولة.

وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"؛ منحت الروبوتات الأرضية، والطائرات المسيرة، والدبابات الموجهة عن بعد، كييف تفوقاً نوعياً ومفاجئاً في مواجهة القوات الروسية، حيث انتشرت الروبتات في عمق الملاجئ المحصنة تحت الأرض، وعلى بعد عشرات الأميال من خطوط النار الملتهبة، لتقود نوعاً جديداً بالكامل من القتال، ونفذت مؤخراً ستة انفجارات دقيقة ضد ثلاثة أهداف روسية حيوية على جبهة القتال الشرقية، دون أن تطأ قدم جندي أوكراني واحد أرض المعركة. 

Robots are redefining the war in #Ukraine – and forcing #Russia onto the back foothttps://t.co/T9rb5xAFOq

— Mike Bloomfield (@2dialogue) May 31, 2026 لغة الأرقام

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن في أبريل(نيسان) الماضي عن نجاح قواته في اقتحام والسيطرة على موقع عسكري روسي بالكامل باستخدام الروبوتات والمسيرات دون أي تدخل بشري مباشر، كاشفاً أن الآلات ذاتية الحركة وغير المأهولة نفذت ما يربو على 22 ألف مهمة قتالية واستطلاعية منذ مطلع العام الجاري وحده.

ونقل أفراد الوحدة الأوكرانية عن أسرى حرب روس تم استجوابهم مؤخراً، أن قوات موسكو باتت تطلق على هذه الروبوتات الأرضية- التي تتحرك على هيكل رباعي الدفع وتحمل شحنات متفجرة شديدة التدمير- اسم "الموت الصامت"؛ حيث لا يمكن للجنود في الخنادق سماع صوت اقترابها إلا عندما تصبح على مسافة لا تتعدى 10 أمتار، وهي مسافة قاتلة وقريبة للغاية منهم.

ومن خلال تحليل نتائج 164 هجوماً، خلصت وحدة "NC13" التابعة للواء الثالث الهجومي لدى الجيش الأوكراني إلى أنها كانت ستحتاج في الوضع التقليدي إلى ما لا يقل عن 2300 جندي مشاة لتحقيق نفس الأثر العسكري الذي أحدثته الروبوتات المهاجمة بمفردها. ووفقاً للتقديرات والإحصاءات المعتادة، فإن وحدة بهذا الحجم كانت ستفقد نصف قوامها البشري تقريباً بين قتيل وجريح في مثل هذه الاقتحامات المحفوفة بالمخاطر. 

ومن هذا المنطلق، فإن هذه القنابل المتنقلة والآلات الموجهة على الشاشات تمثل قفزة تكنولوجية حاسمة نجحت بشكل ملموس في إنقاذ حياة أكثر من ألف جندي أوكراني من الموت أو الإعاقة.

​لكن هذا العالم التكنولوجي الجديد لا يروق تماماً لبعض العسكريين التقليديين؛ إذ يرى "ميكولا زينكيفيتش" الملقب بـ"ماكار"، وهو قائد الوحدة، أن الحرب فقدت شيئاً من جوهرها القديم، قائلاً: ​"في السابق، كانت الحرب بطريقة أو بأخرى أكثر رجولة إن جاز التعبير؛ حيث كانت المهارات الفردية الفائقة هي الفيصل، أما الآن، فالتكنولوجيا هي التي حسمت وقررت كل شيء. لم يعد هناك مجال للرجوع إلى الوراء، وبات الأمر يتعلق فقط بمن يمتلك القدرة على التكيف والتطور بشكل أسرع في عالم القتل الآلي والموجه عن بعد".

???????????????? Ukraine doesn't have enough men… So they built robots to die instead.

One unit ran 164 robot assaults and calculated they would have needed 2,300 troops to achieve the same effect.

Expected casualties from that: roughly 1,000 dead or wounded Ukrainians.

The robots took… https://t.co/A50WRVynAY pic.twitter.com/PPyEJQFZSX

— Mario Nawfal (@MarioNawfal) May 31, 2026 ​جنرالات الخطوط الأمامية الجدد

و​تأتي هذه الاستراتيجية الأوكرانية المكثفة كاستجابة حتمية لأزمة ديموغرافية وقوة بشرية خانقة، حيث تسببت الحرب الروسية المستمرة للعام الرابع في استنزاف الموارد البشرية لأوكرانيا، التي تمتلك بالأساس تعداداً سكانياً أصغر بكثير من جارتها الروسية. ومع ذلك، فإن تبني كييف المبكر لتكنولوجيا الطائرات المسيرة، وتحويل دقتها وقوتها التدميرية إلى صناعة واسعة النطاق، بدأ يفرض تكلفة باهظة وخسائر استراتيجية ملموسة على موسكو.

​وتتركز السياسة الراهنة لهيئة الأركان الأوكرانية على إيقاع خسائر بشرية في صفوف الجيش الروسي تصل إلى قتل أو إصابة 35 ألف جندي شهرياً، وهو معدل نجحت القوات الأوكرانية في تحقيقه والحفاظ عليه خلال العام الجاري. 

وتهدف هذه الخطة إلى ممارسة ضغط سياسي واجتماعي متزايد على الكرملين، لإجباره على اتخاذ قرارات تعبئة عامة وتجنيد إجباري صعبة وغير شعبية تستهدف المراكز الحضرية الكبرى والطبقات الوسطى في روسيا. 

وفي هذا السياق، أشارت تقديرات حديثة صادرة عن وكالة الاستخبارات البريطانية إلى أن إجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الروسية منذ بداية النزاع قد تجاوز عتبة 500 ألف جندي، بناءً على معلومات واستخباراتية مستجدة.​

مقالات مشابهة

  • موعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء بالقاهرة ومدن ومحافظات مصر
  • الموت يغيب الفنانه سهام جلال
  • الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • موعد أذان الفجر.. مواقيت الصلاة غدا الأربعاء بالقاهرة والمحافظات
  • رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟