ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس من دون الذكاء الاصطناعي والروبوتات
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
حذر الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك من أن الولايات المتحدة تتجه نحو كارثة مالية حتمية، في حال لم تحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات تحولا جذريا في بنية الاقتصاد الأمريكي.
وخلال مقابلة مع مقدم البودكاست دواركش باتيل، اعتبر ماسك أن غياب هذه التقنيات يعني فشلا مؤكدا، مشيرا إلى أن الدين الوطني الأمريكي يتراكم بوتيرة وصفها بالجنونية.
وأوضح أن مدفوعات الفائدة وحدها على الدين الأمريكي، الذي يبلغ 38.5 تريليون دولار، تصل إلى نحو تريليون دولار سنويا، وهو رقم يفوق ميزانية الجيش الأمريكي.
وأشار ماسك إلى أن تكاليف خدمة الدين تجاوزت بالفعل الإنفاق على برامج اجتماعية رئيسية، من بينها برنامج الرعاية الصحية لكبار السن ميديكير.
وفي حديثه عن عمله مع وزارة كفاءة الحكومة، قال ماسك إنه كان يأمل في إبطاء المسار المالي غير المستدام الذي تسلكه الولايات المتحدة، بما يمنح الذكاء الاصطناعي والروبوتات وقتا كافيا لدعم النمو الاقتصادي.
وأكد أن "الحل الوحيد لأزمة الدين الوطني هو الذكاء الاصطناعي والروبوتات"، محذرا من أن الولايات المتحدة ستعلن إفلاسها كدولة وستفشل حتما من دون الاعتماد على هذه التقنيات، مؤكدا أنه "لا يوجد حل آخر لمشكلة الدين، بل نحتاج فقط إلى الوقت".
وفي المقابل، نبه ماسك إلى أن الزيادة الكبيرة في إنتاج السلع والخدمات الناتجة عن استخدام هذه التقنيات قد تقود إلى انكماش اقتصادي حاد.
وقال إن هذا السيناريو يبدو مرجحا، نظرا لأن المعروض النقدي لن يكون قادرا على النمو بالسرعة نفسها التي ينمو بها إنتاج السلع والخدمات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي ماسك الولايات المتحدة الذكاء الاصطناعي الولايات المتحدة الذكاء الاصطناعي ماسك المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الذکاء الاصطناعی والروبوتات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.