البحرية الأمريكية: استهداف اليمن لحاملات الطائرات حدث غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وأوضح كودل أن الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية الجديدة تعطي أولوية لما وصفه بـ«حماية الوطن» ونصف الكرة الغربي، مع الاستمرار في تنفيذ العمليات العسكرية في غرب المحيط الهادئ، مشيراً إلى أن برامج بناء السفن الجديدة تهدف إلى تكييف القوة البحرية الأمريكية لمواجهة التهديدات المتنامية عالمياً، بالتعاون مع الحلفاء.
وفي حديثه عن التطورات الميدانية، اعتبر الأدميرال كودل أن عمليات البحر الأحمر شكّلت «فرصة حيوية» للتعامل مع واحدة من أعقد المهام البحرية، لافتاً إلى أن تعرض المجموعات الضاربة والمدمرات الأمريكية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في البحر الأحمر يُعد حدثاً غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف أن المنظومة العملياتية التي جرى تطويرها نتيجة هذه المواجهات أصبحت اليوم جزءاً من مراكز تطوير القتال في الولايات المتحدة، بما يعكس حجم الدروس المستفادة من تلك التجربة.
من جانبه، أكد رئيس أركان البحرية الفرنسية، الأدميرال نيكولا فوجور، أن القوات البحرية الغربية تمر بمرحلة تفرض إعادة النظر في أساليب التدريب وطرق اختبار القدرات القتالية، مشيراً إلى أن ما تم رصده في البحر الأحمر كشف عن نطاق واسع جداً من التهديدات.
وأوضح فوجور أن هذه التهديدات لم تقتصر على الطائرات المسيّرة الصغيرة، بل شملت مسيّرات أكبر حجماً، ومسيّرات سطحية، إضافة إلى صواريخ مضادة للسفن وصواريخ باليستية، ما يعكس تغيراً جذرياً في طبيعة المواجهات البحرية الحديثة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..