مطواة قرن الغزال تمزق جسد طالب بورسعيد.. وجنايات المناخ تؤدب عصابة الخطف
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تجردت عصابة من ثلاثة ذئاب بشرية من كل معاني الإنسانية وقاموا باختطاف ضحية لم يكمل عامه العشرين، واقتادوه لمنطقة نائية لتمزيق جسده وسرقته بالإكراه في ليلة سوداء هزت أركان محافظة بورسعيد بأكملها.
سحل واختطاف بمطواة قرن الغزال في شوارع بورسعيدأصدرت محكمة جنايات بورسعيد حكما رادعا بالسجن 10 سنوات على المتهمين أ.
بدأت خيوط الجريمة في يوليو الماضي بدائرة قسم المناخ حينما استوقف المتهمون المجني عليه آدم أشرف محمد ريان علي طالب 18 سنة، وأجبروه تحت وطأة السلاح الأبيض "مطواة قرن غزال" على استقلال دراجة نارية، وانطلقوا به كالسهم إلى منطقة مهجورة لتنفيذ مخططهم الشيطاني بسلبه متعلقاته الشخصية وهاتفه المحمول بعد وصلة تعذيب بشعة تركت آثارها المحفورة على جسده النحيل.
حروق وكسور في تقرير طبي يرصد وحشية المتهمينأثبت التقرير الطبي المرفق بملف القضية حجم الفاشية التي تعرض لها آدم أشرف محمد ريان علي، حيث تبين إصابته بكسر في عظام الأنف وحروق من الدرجتين الثانية والثالثة بالجانب الأيمن، نتيجة التعدي الوحشي عليه من قبل الجناة لكسر مقاومته، وهو ما أكدته شهادة الرائد محمد السيد محمد العراقي رئيس مباحث قسم شرطة العرب، والنقيب كريم أحمد سليمان محمود الجباس معاون مباحث قسم شرطة المناخ.
نجحت قوات الأمن في ضبط المتهمين الثلاثة وبحوزتهم الدراجة النارية والمطواة المستخدمة في الواقعة بإرشاد المتهم الأول، كما ضبط رجال المباحث الهاتف المحمول المستولى عليه بحوزة المتهم الثاني، ليعترف الجناة أمام النيابة العامة بجريمتهم النكراء التي بثت الرعب في نفوس المارة، قبل أن تودعهم المحكمة خلف القضبان لعقد من الزمان جزاء وفاقا لما اقترفت أيديهم الآثمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات بورسعيد سرقة بالإكراه اخبار الحوادث مطواة قرن غزال قسم المناخ بورسعيد
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.