سكين الغدر تمزق صداقة العمر بأسيوط.. السجن المشدد لعامل ذبح صديقه بسبب هانم
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
زلزل حكم قضائي رادع أركان مركز منفلوط عقب كشف الستار عن جريمة بشعة تجرد فيها عامل من مشاعر الإنسانية وذبح صديق عمره فوق دراجته النارية، إثر وساوس شيطانية أوهمته بحيازة الضحية لمقاطع فيديو وصور خادشة تخص شقيقته، ليريق دمه في الطريق العام ويواجه مصيره خلف القضبان في واقعة مأساوية سيطرت على أحاديث الشارع الأسيوطي ومنصات التواصل الاجتماعي.
قضت الدائرة التاسعة بمحكمة جنايات أسيوط برئاسة المستشار محمد حسام حمزة وعضوية المستشارين أحمد أبو القاسم محمد ومعاذ محمود الحسيني وبأمانة سر بخيت شحاتة وطارق فارس بمعاقبة المتهم أبو الحسن . ر . س . بالسجن المشدد لمدة 16 عاما، حيث تضمن منطوق الحكم إدانته بقتل المجني عليه محمد . ب . ج . عمدا مع سبق الإصرار والترصد في القضية رقم 14561 لسنة 2025 جنايات منفلوط التي هزت الرأي العام.
رصدت تحريات المقدم مصطفى خالد بن الوليد رئيس وحدة مباحث مركز شرطة منفلوط تفاصيل اللحظات الأخيرة، حيث استدرج المتهم البالغ من العمر 24 عاما صديقه الثلاثيني بزعم مرافقته لإحدى القرى المجاورة، واستغل استقلالهما دراجة نارية ملك الضحية ليباغته بطعنات نافذة في الرقبة والصدر باستخدام سكين أخفاه بين طيات ملابسه، قبل أن يستولي على هاتفه المحمول وبطاقة الرقم القومي والموتوسيكل ويفر هاربا تاركا إياه غارقا في دمائه.
وهم الفيديوهات ينهي حياة شاب بدم باردكشفت تحقيقات الجنايات عن دوافع الجريمة التي بدأت حينما نما إلى علم المتهم اعتقادا خاطئا بحيازة المجني عليه صورا وفيديوهات تخص شقيقته وتدعى هانم، مما دفعه لعقد العزم على التخلص منه تحت دعوى الدفاع عن الشرف، حيث استقبل مستشفى أسيوط الجامعي الضحية في حالة سيئة وفشلت محاولات إسعافه نتيجة خطورة الإصابات التي أحدثها صديقه الخائن في أحد الطرق الفرعية البعيدة عن أعين المارة.
ألقت قوات الأمن بمركز شرطة منفلوط القبض على الجاني عقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، واعترف القاتل أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة تفصيليا وبتمثيل الجريمة، مؤكدا أن الشك في حيازة الصور كان المحرك الأساسي لارتكاب فعلته، لتسطر المحكمة كلمة الفصل وتؤكد أن القضاء المصري سيظل بالمرصاد لكل من تسول له نفسه إزهاق الأرواح بناء على ظنون وأوهام واهية تفتقر لأي سند قانوني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات أسيوط السجن المشدد القتل العمد
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.