"سحر كيميائي".. 191 جرامًا من "ذهب النفايات إلكترونية"!
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
الرؤية- كريم الدسوقي
في مقطع مثير جذب آلاف المشاهدات على منصات الفيديو، ظهرت مُدوِّنة صينية تدعي أنها استطاعت استخلاص 191 جرامًا من "الذهب" من نفايات إلكترونية تضم آلاف شرائح الهواتف المحمولة وغيرها من المكونات الإلكترونية.
في الفيديو، تظهر العملية كما لو أنها "سحر كيميائي"؛ إذ تستخدم مواد كيميائية قوية لاستخلاص المعدن النفيس، ما دفع المشاهدين للتفاعل مع المحتوى والتساؤل عن إمكانية تكرار ذلك في المنزل.
لكن الخبراء الفنيين والمتخصصين في إعادة تدوير المعادن أكدوا أن الذهب الموجود في شريحة الهاتف صغير جدًا مقارنة بما يبدو في الفيديو، وأن ما تم استخلاصه بالفعل جاء من نفايات إلكترونية ذات تركيز أعلى من النحاس والرقائق الذهبية الصغيرة جدًا، وليس فقط من شرائح الهاتف العادية.
ويرجع ذلك، بحسب الخبراء، إلى أن التركيز الحقيقي للذهب في الشرائح الإلكترونية ضئيل للغاية، وأي عملية استخراج ذات نتائج كبيرة تتطلب معدات صناعية متقدمة وكواشف كيميائية مخصصة لا تتوافر للمدّونين العاديين.
وحذر الخبراء من المخاطر الصحية والبيئية لاستخدام مواد كيميائية قوية خارج السياقات الصناعية، ومع ذلك فإن حالة من الجدل لا تزال سائدة في أوساط وسائل التواصل الاجتماعي الصينية حول "سحر الكيمياء" الذي قد يقود الملايين إلى حلم الثراء السريع!
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.