"سحر كيميائي".. 191 جرامًا من "ذهب النفايات الإلكترونية"!
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
الرؤية- كريم الدسوقي
في مقطع مثير جذب آلاف المشاهدات على منصات الفيديو، ظهرت مُدوِّنة صينية تدعي أنها استطاعت استخلاص 191 جرامًا من "الذهب" من نفايات إلكترونية تضم آلاف شرائح الهواتف المحمولة وغيرها من المكونات الإلكترونية.
في الفيديو، تظهر العملية كما لو أنها "سحر كيميائي"؛ إذ تستخدم مواد كيميائية قوية لاستخلاص المعدن النفيس، ما دفع المشاهدين للتفاعل مع المحتوى والتساؤل عن إمكانية تكرار ذلك في المنزل.
لكن الخبراء الفنيين والمتخصصين في إعادة تدوير المعادن أكدوا أن الذهب الموجود في شريحة الهاتف صغير جدًا مقارنة بما يبدو في الفيديو، وأن ما تم استخلاصه بالفعل جاء من نفايات إلكترونية ذات تركيز أعلى من النحاس والرقائق الذهبية الصغيرة جدًا، وليس فقط من شرائح الهاتف العادية.
ويرجع ذلك، بحسب الخبراء، إلى أن التركيز الحقيقي للذهب في الشرائح الإلكترونية ضئيل للغاية، وأي عملية استخراج ذات نتائج كبيرة تتطلب معدات صناعية متقدمة وكواشف كيميائية مخصصة لا تتوافر للمدّونين العاديين.
وحذر الخبراء من المخاطر الصحية والبيئية لاستخدام مواد كيميائية قوية خارج السياقات الصناعية، ومع ذلك فإن حالة من الجدل لا تزال سائدة في أوساط وسائل التواصل الاجتماعي الصينية حول "سحر الكيمياء" الذي قد يقود الملايين إلى حلم الثراء السريع!
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة