رئيسة المفوضية الأوروبية تتعهد بدعم الاندماج الأوروبي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تعهدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بدعم الاندماج بين اقتصادات الاتحاد الاوروبي في ظل المنافسة العالمية الشرسة.
وحذرت فون دير لاين في رسالة للقادة الوطنيين للدول الأعضاء، من أن العالم «يتشكل بشكل متزايد بالقوة الخام، والتنافس الاستراتيجي، وتسليح التبعيات». وقالت إن الحل الوحيد هو تحسين تنافسية الكتلة لدعم «سعينا نحو الاستقلال».
وأضافت «من الواضح أننا لم نعد قادرين على إدارة الأعمال كالمعتاد فالقواعد الوطنية المتباينة وظروف التجارة عبر الدول الأعضاء تثني الشركات عن تحقيق كامل إمكاناتها وتحد من تنافسية أوروبا و يجب أن يكون تركيزنا الأساسي هو إزالة هذه الحواجز الداخلية».
أخبار ذات صلةتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي يستعد فيه القادة الاوروبيون لجلسة عمل في قلعة ألدن بيسن في الريف البلجيكي يوم الخميس، حيث سيناقشون تنافسية الاتحاد الأوروبي في مواجهة منافسين مثل الصين والولايات المتحدة. وعلى رأس جدول الأعمال هو كيفية دمج السوق الموحدة والاستفادة من حجم اقتصاد الاتحاد الأوروبي لضمان عدم تهميش القارة.
من بين الأولويات التي وضعتها المفوضية حملة جديدة ضد البيروقراطية الأوروبية، وأعلنت فون دير لاين أنها ستقدم تقريرا للقادة حول تقدمها في تقليص البيروقراطية. بالإضافة إلى ذلك، ستسعى المفوضية لمواصلة تنويع علاقاتها التجارية، و دعم «تفضيل أوروبي» للمشتريات العامة.
وفقا لفون دير لاين، بينما يجب على الاتحاد الأوروبي السعي «للتوصل إلى اتفاق بين جميع الدول الأعضاء الـ 27»، إذا ثبت أن ذلك مستحيل في مجالات حيوية من السياسة الاقتصادية، فسيتم النظر في طرق مختلفة لتجاوز اعتراضات العواصم لمنع «نقص التقدم أو الطموح ... مما يقوض تنافسية أوروبا أو قدرتها على اتخاذ الفعل».
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المفوضية الأوروبية أوروبا الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين الصين الولايات المتحدة أميركا الاتحاد الأوروبی دیر لاین
إقرأ أيضاً:
بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026
في وقت تتصاعد فيه المنافسة داخل قطاع الفضاء التجاري، أكدت شركة بلو أوريجين أنها تعتزم إعادة إطلاق صاروخها الثقيل New Glenn قبل نهاية عام 2026، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنصة الإطلاق التابعة لها في ولاية فلوريدا إثر انفجار وقع خلال اختبارات فنية أواخر مايو الماضي.
وجاءت تصريحات الشركة لتخفف من المخاوف التي أثيرت عقب الحادث، خاصة بعد تقديرات أشارت إلى أن إعادة تأهيل منشآت الإطلاق قد تستغرق سنوات. وأكد ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لبلو أوريجين، أن الشركة قادرة على استعادة جاهزية المنصة خلال فترة أقصر بكثير مما يتوقعه بعض المسؤولين، مشددًا على أن عمليات الإصلاح بدأت بالفعل عقب استعادة الفرق الفنية إمكانية الوصول إلى الموقع المتضرر.
وكانت منصة الإطلاق التابعة للشركة في كيب كانافيرال قد تعرضت لانفجار مفاجئ أثناء إجراء اختبار إشعال ثابت لصاروخ New Glenn، وهو اختبار يُجرى عادة للتحقق من جاهزية المحركات والأنظمة قبل تنفيذ المهمة الفضائية التالية. وأسفر الحادث عن أضرار واضحة في البنية التحتية للموقع، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل البرنامج الفضائي للشركة وخططها القريبة.
في المقابل، أبدى جاريد إيزاكمان، مدير وكالة ناسا، رؤية أكثر تحفظًا بشأن الجدول الزمني للإصلاحات. وأشار إلى أن حجم الأضرار قد يتطلب وقتًا طويلًا لمعالجتها، معتبرًا أن عودة المنصة إلى كامل طاقتها التشغيلية قد تمتد حتى عام 2028، وهو ما قد يؤثر على عدد من المهام الفضائية المخطط لها خلال السنوات المقبلة.
ورغم هذا التباين في التقديرات، تؤكد بلو أوريجين أن الفحوصات الأولية أظهرت أن خزانات الوقود الرئيسية للصاروخ لم تتعرض لأضرار جسيمة، كما أن برج الدعم الخاص بمنصة الإطلاق يمكن إصلاحه في موقعه الحالي دون الحاجة إلى تفكيكه وإعادة بنائه بالكامل، وهو ما قد يسرّع عملية إعادة التشغيل.
ويحظى برنامج New Glenn بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للشركة، إذ يمثل حجر الأساس في خططها للتوسع داخل سوق إطلاق الأقمار الصناعية والبعثات الفضائية التجارية. كما تعتمد عليه عدة مشروعات مرتبطة ببرامج الاستكشاف القمري الأمريكية، إلى جانب دوره المتوقع في دعم مهام مستقبلية مرتبطة ببناء قواعد ومرافق على سطح القمر.
ولا تقتصر أهمية الصاروخ على مهام ناسا فقط، بل تمتد إلى مشروعات تجارية أخرى، من بينها خطط نشر أقمار صناعية خاصة بخدمات الإنترنت الفضائي. وكانت المهمة الرابعة لصاروخ New Glenn تستهدف نقل عشرات الأقمار الصناعية إلى المدار، قبل أن يؤدي الحادث إلى تأجيل هذه الخطط مؤقتًا.
وفي محاولة لتوسيع قدراتها التشغيلية، تعمل بلو أوريجين أيضًا على تطوير موقع إطلاق جديد داخل قاعدة فاندنبرج الفضائية بولاية كاليفورنيا. إلا أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، وتشير التقديرات إلى أن تجهيز الموقع بالكامل قد يستغرق نحو عامين، ما يعني أنه لن يكون جاهزًا قبل عام 2028.
وتواجه الشركة الآن تحديًا مزدوجًا يتمثل في إصلاح الأضرار الحالية واستعادة ثقة العملاء والشركاء، مع الحفاظ على جدولها الزمني الطموح للمهمات الفضائية المقبلة. وبينما ترى ناسا أن الطريق لا يزال طويلًا أمام عودة المنصة إلى العمل، تصر بلو أوريجين على أن صاروخ New Glenn سيعود إلى التحليق مجددًا قبل نهاية العام الجاري، لتبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة الشركة على الوفاء بهذا الوعد.