جاستن توماس: لا أحد بالمنطقة يرغب في عملية عسكرية يكون لإيران أو الولايات المتحدة دور فيها
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال مدير مركز السياسة الخارجية جاستن توماس، إنّ الموقف الحالي معقد للغاية، مشيراً إلى توافر معلومات جديدة من طهران تفيد بأن الحكومة الإيرانية تفكر في إمكانية إيقاف تخصيب جزء من كميات اليورانيوم التي بحوزتها، وهو ما يشير إلى أن إيران ليست معارضة للوصول إلى نوع من الاتفاق أو الصفقة.
سعر الدولار اليوم الإثنين 9-2-2026 في البنوك
لفتة إنسانية.
وأضاف مدير مركز السياسة الخارجية جاستن توماس، في لقاء مع الإعلامية آية لطفي، مقدمة برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية، أن الجميع في المنطقة غير راغب في أن تقوم عملية عسكرية يكون لإيران أو الولايات المتحدة دور فيها، مؤكداً أنه لا أحد يريد مزيداً من النار بجانب الوقود التي قد تشعل حروباً ونزاعات أكثر.
وأشار مدير مركز السياسة الخارجية جاستن توماس، إلى أن المفاوضات التي انعقدت في مسقط يوم الجمعة كانت مؤثرة، مع بعض التفاعلات الإيجابية والمتفائلة، معرباً عن أمله في أن تكون هناك مساحة أكبر ونوايا فعلية لوجود الوساطة والحلول الدبلوماسية، مؤكداً تفاؤله بأن الولايات المتحدة أصبحت أكثر انفتاحاً لإيجاد حلول دبلوماسية للخروج من الأزمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جاستن توماس طهران الحكومة الإيرانية
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.