عادات يومية وراء حرقة المعدة.. أسباب غير متوقعة للحموضة المتكررة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
يعاني كثير من الأشخاص من حرقة المعدة بشكل متكرر، ويعتقد البعض أن السبب الرئيسي يعود فقط إلى تناول الأطعمة الحارة أو الدسمة، إلا أن الأطباء يشيرون إلى وجود أسباب غير متوقعة قد تكون وراء هذه المشكلة الشائعة.
. القصة الكاملة
أحد أبرز هذه الأسباب هو تناول الطعام بسرعة دون مضغ جيد، ما يؤدي إلى دخول كميات أكبر من الهواء إلى المعدة، ويزيد من الضغط على الجهاز الهضمي، وهو ما قد يسبب الشعور بالحموضة والانتفاخ.
كما تلعب وضعية الجسم بعد الأكل دورًا مهمًا، إذ إن الاستلقاء مباشرة بعد تناول الوجبات يمنع عملية الهضم الطبيعية، ويسمح بارتداد الأحماض من المعدة إلى المريء، ما يسبب الشعور بالحرقة لذلك ينصح الخبراء بالانتظار ساعتين على الأقل قبل النوم بعد تناول الطعام.
ومن الأسباب غير المتوقعة أيضًا التوتر والضغط النفسي، حيث تؤثر الحالة النفسية بشكل مباشر على الجهاز الهضمي، وقد تزيد من إفراز الأحماض في المعدة، ما يؤدي إلى تفاقم أعراض الحموضة.
كذلك، قد يؤدي الإفراط في شرب القهوة والمشروبات الغازية إلى تهيج بطانة المعدة وزيادة إفراز الأحماض، خاصة عند تناولها على معدة فارغة أو بكميات كبيرة خلال اليوم.
ويحذر الأطباء أيضًا من الملابس الضيقة حول منطقة البطن، إذ يمكن أن تضغط على المعدة وتزيد من احتمالية ارتداد الأحماض إلى المريء، وهو سبب لا ينتبه إليه كثير من الأشخاص.
ولتقليل حرقة المعدة، ينصح الخبراء بتناول وجبات صغيرة ومتوازنة، والابتعاد عن الأطعمة الدسمة قبل النوم، وتقليل التوتر، مع الحفاظ على وزن صحي. وفي حال استمرار الأعراض بشكل متكرر، يُفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المعدة حرقة المعدة الجهاز الهضمي الحموضة الانتفاخ المريء عملية الهضم التوتر الضغط النفسي
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.