قال الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع إن تعديلات كبيرة مرتقبة في المجموعة الوزارية الخدمية، في حين ستشهد المجموعة الاقتصادية حالة من الاستقرار النسبي، مع إجراء بعض التعديلات في شكل وعدد من الوزارات، في إطار السعي لتحسين كفاءة الأداء الحكومي.

أحمد موسى: مينفعش يكون عندي نائب بالبرلمان وفي تشكيك فيه

وأوضح الخبير الاقتصادي، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك نجاحات تحققت في عدد من الملفات الاقتصادية، إلا أن بعض العثرات ما زالت قائمة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية لتصحيح المسار في بعض الجوانب المهمة.

وأشار إلى أن السياسة النقدية تستهدف خفض معدلات التضخم، لافتًا إلى أن بعض الوزارات نجحت في تحقيق أهداف محددة، من بينها خفض معدل التضخم، والحفاظ على معدلات بطالة منخفضة، إلى جانب حوكمة الاستثمارات العامة بما يسهم في تخفيف الضغوط على العملة الصعبة.

وأكد نافع أن التحدي الرئيسي للاقتصاد المصري يتمثل في ملف الاستثمار، موضحًا أن معدل الادخار المحلي لا يزال منخفضًا ويتراوح بين 6 و8%، وهو ما يحد من القدرة على تحقيق معدلات نمو مرتفعة في الناتج المحلي الإجمالي، ويؤثر على جذب الاستثمارات الأجنبية.

وشدد على أن جذب الاستثمار الأجنبي لا يرتبط بوجود وزارة للاستثمار، متسائلًا عن جدوى استحداثها في ظل وجود هيئة للاستثمار، مؤكدًا أن الحل لا يكمن في زيادة عدد الوزارات، بل في تقليصها ورفع كفاءة التنسيق بينها.

واقترح الخبير الاقتصادي دمج بعض الوزارات، مثل ضم وزارة البيئة إلى ملف الطاقة المتجددة، ودمج تكنولوجيا المعلومات مع وزارة الصناعة، واتوقع تغيير 11 وزيرا، معتبرًا أن وجود وزارة قطاع الأعمال العام يمثل عبئًا على الشركات التابعة لها، ويحتاج إلى إعادة نظر.

طباعة شارك الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع تعديلات كبيرة التعديل الوزاري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الخبير الاقتصادي الدكتور مدحت نافع تعديلات كبيرة التعديل الوزاري الخبیر الاقتصادی

إقرأ أيضاً:

مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026

رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.

يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.

كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.

القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.

ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.

ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.

أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.

وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.

هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.

وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.

ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.

وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.

مقالات مشابهة

  • الإعلام والإنتاج المحلي.. لماذا لا نزال نستورد “الملخاخ”؟
  • سيارات جديدة 2026 صينية في السوق المحلي
  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • تعزيز معارف الشركات العاملة في البريمي بمفاهيم المحتوى المحلي
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • رئيس مصلحة الضرائب: تعديلات ضريبة الغاز الطبيعي لا تمس أسعار المنازل ولا تفرض أعباءً جديدة على المواطنين
  • استاد القاهرة يحتضن قمة مرتقبة بين النصر والسويحلي السبت المقبل
  • الطيران تقدم حزمة تحفيزية للشركات العاملة بالسوق المصري ووكلاء السفر لصيف 2026
  • كجوك: تخصيص 90 مليار جنيه لبرامج مساندة الإنتاج والصادرات الخدمية والسلعية