مغامرة غير مسبوقه .. الشقيقان العنسي ينطلقان اليوم برآ من صنعاء الى المكسيك لحضور مونديال كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
الثورة نت / عبدالواسع احمد
انطلق الشقيقان عمار وعمرو العنسي، اليوم، من العاصمة صنعاء في رحلة استثنائية لتحقيق حلمهما بالسفر برًّا على متن دراجتيهما الهوائيتين وصولًا إلى المكسيك، لحضور نهائيات كأس العالم 2026، في مغامرة رياضية وإنسانية غير مسبوقة.
وعقد الشقيقان مؤتمرًا صحفيًا في “حراز كافي” استعرضا خلاله خطة رحلتهما والمسارات والمحطات التي سيمران بها،
مؤكدَين امتلاكهما الحماس والإرادة والشغف لتجاوز التحديات، ورفع علم اليمن عاليًا في واحدة من أكبر التظاهرات الرياضية العالمية.
وأُقيم بهذه المناسبة حفل توديع رمزي للشقيقين العنسي في حراز كافي، بحضور الأقارب والأهل والأصدقاء والجيران، إلى جانب عدد من الإعلاميين والشخصيات الاجتماعية، حيث تخلل الحفل تقطيع التورتة وإطلاق الألعاب النارية تعبيرًا عن الدعم والمؤازرة للشابين اولاد العنسي ..
ويخوض الشقيقان هذه المغامرة تحت شعار «من موطن البن إلى العالم»، حيث يشدان الرحال من صنعاء وصولًا إلى المكسيك لحضور افتتاح كأس العالم 2026، في رحلة برية شاقة تعتمد كليًا على الدراجات الهوائية، وتجسد طموح الشباب اليمني في الوصول إلى المحافل العالمية رغم الصعوبات.
ومن المقرر أن تستغرق الرحلة قرابة خمسة أشهر، بمدة زمنية تتراوح بين 120 إلى 150 يومًا، يقطع خلالها الشقيقان مسافة تُقدَّر بنحو 8200 كيلومتر، عابرَين حدود 11 دولة، في تحدٍّ جسدي وذهني كبير، لا يحركه سوى الشغف والدعم المعنوي.
وأكد الشقيقان العنسي أن هذا التحدي يحمل رسالة إصرار يمنية تهدف إلى إيصال صوت اليمنيين إلى العالم، مشيرين إلى أن هذه المسافات الطويلة ليست مجرد طريق بري، بل جسر يحمل أحلام الوطن إلى أكبر حدث كروي دولي.
وأضافا أن الحضور والمساندة التي حظيا بها اليوم شكّلت دفعة معنوية أولى سترافقهما في رحلتهما نحو كتابة التاريخ وتمثيل اليمن خير تمثيل.
ويُذكر أن هذه الرحلة تُعد الثانية في مسيرة الشقيقين، بعد رحلتهما البرية الأولى لحضور كأس العالم 2022 في دولة قطر ..
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: کأس العالم
إقرأ أيضاً:
كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
البلاد (جدة)
يعد تأهل منتخب كوراساو إلى نهائيات كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة كرة القدم بمنطقة الكونكاكاف؛ حيث أصبحت “الموجة الزرقاء” أصغر دولة من حيث المساحة والسكان تضمن مقعدًا في المونديال.
نجح المنتخب الذي يمثل جزيرة يقطنها نحو 150 ألف نسمة، في حجز مكانه، ضمن النخبة العالمية عقب تصدره المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، متفوقًا على منتخبات عريقة في المنطقة مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
اعتمد منتخب كوراساو في رحلته نحو المونديال على مزيج من اللاعبين المحترفين في الدوري الهولندي؛ ممن ينتمون لأصول من الجزيرة، بالإضافة إلى مواهب صاعدة برزت في اللحظات الحاسمة.
استهل الفريق مشواره في الدور الثاني من التصفيات بقوة كبيرة؛ حيث حقق انتصارات عريضة شملت الفوز على باربادوس 4-1 بمساهمة تهديفية من رانجيلو غانغا، ثم الفوز على أروبا 2-0.
واصل منتخب كوراساو تألقه في صيف 2025 باكتساح سانت لوسيا 4-0؛ بفضل ثلاثية جرفين كاستانير ثم الفوز على هايتي 5-1.
وفي الدور النهائي من التصفيات واجهت كوراساو منافسة شرسة في المجموعة الثانية، وبدأت المسيرة بتعادل سلبي مع ترينيداد وتوباغو ثم الفوز على برمودا 3-2.
وفي أكتوبر 2025 حقق الفريق انتصارًا هامًا على جامايكا 2-0، قبل التعادل مجددًا مع ترينيداد وتوباغو 1-1، ثم شهد شهر نوفمبر الحسم النهائي حيث اكتسح منتخب “الموجة الزرقاء” منافسه منتخب برمودا بنتيجة 7-0، تلاها تعادل تاريخي في كينغستون أمام جامايكا بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت الصدارة، والتأهل المباشر بفضل استبسال الدفاع والحارس إيلوي روم.
أدفوكات.. عراب التأهل التاريخي
على الصعيد الفني ارتبطت نجاحات كوراساو بالمدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي تولى المهمة في يناير 2024 خلفًا لريمكو بيسنتيني. قاد أدفوكات البالغ من العمر 78 عامًا الفريق لتحقيق أرقام هجومية مذهلة بتسجيل 28 هدفًا في 10 مباريات خلال التصفيات. ومع ذلك شهدت القيادة الفنية تغييرًا مفاجئًا في فبراير 2026؛ حيث استقال أدفوكات من منصبه لأسباب شخصية تتعلق بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين مواطنه فريد روتن لقيادة المنتخب في المونديال.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط تمت الإطاحة بروتن، وعاد أدفوكات إلى منصبه، وسيكون أكبر مدير فني في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار 96 عامًا.
وعندما يخوض منتخب كوراساو مباراته الأولى في كأس العالم أمام ألمانيا في 14 يونيو في هيوستن، سيكون أدفوكات أكبر بـ 7 سنوات من المدرب الألماني أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا، عندما قاد منتخب اليونان في كأس العالم 2010.
ويستعد أدفوكات لمشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، حيث كان مدربًا لهولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في مونديال 2006.
وبخلاف مواجهة ألمانيا سيلعب منتخب كوراساو ضد إكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا، وذلك في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 منتخبا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ ما ضمن لمنطقة كونكاكاف ثلاثة مقاعد إضافية مضمونة في كأس العالم.